لبنان
اقتصاد

محادثات تجارية صريحة بين واشنطن وبكين قبل قمة أبيك: خلافات وقلق متبادل

النهار٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٠:٠٨ ص0 مشاهدة
محادثات تجارية صريحة بين واشنطن وبكين قبل قمة أبيك: خلافات وقلق متبادل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "محادثات تجارية "صريحة" بين واشنطن وبكين قبيل قمة أبيك" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تسبق أقل من أسبوعين من انعقاد قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في الصين، والتي يُتوقع أن يحضرها الرئيس الأميركي وقد تتيح فرصة للقاء مع نظيره الصيني شي جينبينغ، أجرى مسؤولون من واشنطن وبكين يوم الجمعة محادثات صريحة حول العلاقات التجارية بين البلدين.

شهدت المحادثات تبادل وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت والممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير عبر اتصال هاتفي مع نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ، نقاشاً حول الالتزامات الاقتصادية والتجارية التي تعهدت بها الصين خلال العام الماضي. وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن الجانب الأميركي شدّد على أهمية وفاء الصين الكامل والفوري بالتزاماتها، معرباً عن قلقه حيال إجراءات صينية حديثة لم تُكشف تفاصيلها.

من جانبه، عبّر هي ليفينغ عن مخاوف جدية من الإجراءات التقييدية الاقتصادية والتجارية التي فرضتها الولايات المتحدة مؤخراً، وفقاً لتقرير نشرته وزارة التجارة الصينية عبر الإنترنت. ووصف التقرير المحادثات بأنها صريحة، معمقة، وبناءة، دون تحديد طبيعة التدابير التي أشار إليها نائب رئيس الوزراء الصيني.

أكد بيسنت أن استمرار التقدم يعتمد على تحقيق نتائج ملموسة، وأوضحت الوزارة أن الولايات المتحدة ستراقب عن كثب مدى التزام الصين بتنفيذ التفاهمات.

تأتي هذه المحادثات في سياق الاستعدادات لقمة أبيك، التي قد تشهد لقاءً بين الرئيسين. وكان شي وترامب قد اتفقا على هدنة تجارية في العام الماضي خلال اجتماع في كوريا الجنوبية، بعد مواجهة جمركية متبادلة شديدة. وفي إطار الاتفاق، وافقت الصين على شراء كميات أكبر من المنتجات الزراعية الأميركية وتعليق القيود المفروضة على المعادن الأرضية النادرة لمدة عام. وكان من المقرر أن تنتهي هدنة التهدئة في نوفمبر، لكن تم تمديدها حتى 10 كانون الثاني/ يناير.

في الاتصال الأخير، اتفق الجانبان على إدارة الخلافات بشكل مناسب وتعزيز الاستقرار في العلاقات التجارية بين البلدين، حسب بيان وزارة التجارة الصينية.

في سياق منفصل، عبرت الصين عن معارضتها الشديدة للعقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على كوبا، متهمة واشنطن بالسعي إلى تقويض تعاون بكين مع هافانا، معتبرة أن هذه العقوبات تمثل تصعيداً ضد الصين وتتناقض مع الاتفاق الذي توصل إليه الرئيسان.

يُعتبر ملف صادرات الصين من المعادن الأرضية النادرة أحد الملفات الحساسة في العلاقات التجارية، حيث تلعب هذه المعادن دوراً أساسياً في قطاع السيارات، إنتاج الهواتف الذكية، والصناعات الدفاعية.

شارك الخبر: