لبنان
ثقافة

حاكم الشارقة يوقع روايته الجديدة "الجلندي" في معرض الكتاب: سيرة شيخ قواسمي تمتد بين الحصون والبحر

النهار٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠١:٠٣ م0 مشاهدة
حاكم الشارقة يوقع روايته الجديدة "الجلندي" في معرض الكتاب: سيرة شيخ قواسمي تمتد بين الحصون والبحر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حاكم الشارقة يوقّع "الجلندي" في معرض الكتاب… سيرة تبدأ عند الحصن وتتّسع في البحر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وقّع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، النسخ الأولى من روايته التاريخية الجديدة بعنوان "الجلندي خالد بن سلطان القاسمي"، وذلك ضمن فعاليات الدورة الخامسة والأربعين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب. تستعرض الرواية سيرة أحد شيوخ القواسم، الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على مدار ثمانية وثلاثين عاماً، متتبعةً مسيرته بين حصون الخليج وموانئه.

تتضمن الرواية، التي صدرت عن "منشورات القاسمي" في خمسة فصول، مشهداً مؤثراً قبالة ساحل مسقط، حيث تتوقف نجاة رجلين على مجداف واحد. يروي النص محاولة رجلٍ غارقٍ التشبث بخالد بن سلطان القاسمي، وكيف تمكن خالد من إنقاذه بمساعدته على الإمساك بالمجداف، ليواجهوا معاً الأمواج ويهبطوا تحت الماء قبل أن يستغلوا موجة قادمة للوصول إلى الشاطئ. عند وصولهما، يسأل الرجل خالد عن سبب المخاطرة بحياته، فيجيبه بكلمتين: "طاعة لأبي"، مما يعكس عهداً قطعه خالد على نفسه بإنقاذ الأرواح، مستحضراً وصية والده البعيد.

في مقدمة الرواية، يصف القاسمي "الجلندي" بأنها رواية تاريخية موثقة. وخلال لقاء التوقيع، أشار إلى أن كتابتها استغرقت خمسة أيام، مبيناً اختياره الصيغة القصيرة لأعماله الروائية لمراعاة وقت القراء، ومؤكداً على أهمية الاعتماد على الوثائق الأصلية في تدوين التاريخ.

قبل رحلة خالد إلى مسقط، يستعرض النص استعداده للمغادرة من خور الشارقة، حيث تُحمّل المؤن إلى الجالبوت ويستعدّ للرحيل. تصف الرواية تفاصيل الحياة اليومية على الساحل وكيفية تجهيز الرحلات البحرية، بالإضافة إلى أسماء الرياح المحلية.

كانت رأس الخيمة المحطة الأولى لخالد، لكن هدفه الأسمى كان الوصول إلى لنجة، حيث يأمل في الزواج من آمنة بنت الشيخ عبد الله بن محسن آل الزين، التي عرفها منذ الصغر. بعد وفاة زوجها، تجدد أمله في لقائها، لتصبح لنجة رمزاً لحياة جديدة وانتظار طويل. لكن وفاة آمنة قبل الزواج تنهي هذه الرحلة.

يكشف النص عن قصة تسمية "الجلندي"، حيث أطلقت والدة خالد عليه هذا اللقب تيمناً بالجلندي الأزدي، مستحضرةً أصولها العُمانية. وشاع اللقب بين أهل الشارقة حتى كاد أن يطغى على اسمه الأصلي.

في ختام الرواية، يتسارع إيقاع السرد ليغطي سنوات من حياة خالد بعد وفاة أبيه وتوليه الحكم. تذكر الرواية منحه الحصن الغربي لصالحة بنت حسن بن عبد الله المدفع، وزواجه من الشيخة موزة بنت الشيخ عبد العزيز الأول بن راشد بن حميد النعيمي، وولادة ابنهما صقر. يعود اسم الحصن الغربي في الصفحات الأخيرة، ليختتم القارئ فهمه له من مشهد الرحيل، حيث تتسع لحظة تعريفنا بخالد وتُطوى أعوام من حياته.

شارك الخبر: