سلام يؤكد: لبنان يحتمي بقوته وصداقاته للحفاظ على الأمان.. ويرفض الارتباطات الخارجية المدمرة


هذا الخبر بعنوان "سلام: لا نوفّر وسيلة للحفاظ على مظلة الأمان... واشنطن تبلّغت استياء لبنان من القنصل المطرود" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
علمت صحيفة "النهار" أن رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، عقد اجتماعاً موسعاً مع وزير الطاقة والمياه، وليد فياض، وذلك تحضيراً لجولة المحادثات المقبلة بين لبنان وقطر حول تزويد لبنان بالغاز والكهرباء عبر سوريا. ومن المقرر أن تستأنف هذه المحادثات اليوم الإثنين في بيروت.
وفي سياق متصل، وقبل أن تتضح الآثار المحتملة للانتخابات الأمريكية على المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، بدأت التساؤلات تدور حول تولي غادي آيزنكوت رئاسة الحكومة الإسرائيلية، وما قد يترتب على ذلك من تغييرات في جنوب لبنان والمناطق المحتلة، وبالتالي على مسار المفاوضات.
وبينما لا يزال من المبكر تحديد مسار الوضع في الجنوب وملف المفاوضات بانتظار حسم تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، تتزايد معالم الغموض في المنطقة وداخل لبنان. ويبدو أن الحكومة اللبنانية تركز على معالجة الأزمات الداخلية، مبتعدة عن منطق الانتظار والحسابات الخارجية، وفق ما فهم من تصريحات رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لـ"النهار".
رداً على سؤال حول الغموض المقلق الذي يحيط بالوضع في لبنان في ظل نتائج الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية، وما يُشاع عن تردد الحكومة اللبنانية أمام الاحتمالات الإقليمية، قال الرئيس ميقاتي: "من المؤسف جداً أن يتم تضليل اللبنانيين بالحديث عن ضياع الحكومة أو ارتباكها وكأنها تعتمد على رهانات خارجية وحسابات وهمية. إن حكومتنا تحكم بقوة الدستور والقانون والثقة النيابية الممنوحة لنا مرتين، ووفق بيانها الوزاري، وليس بأوهام مزعومة".
وأضاف ميقاتي: "أمام الاحتمالات التي تتردد عن وضع غير مستقر في الخارج، فإننا لا نوفر وسيلة أو طريقة، سواء عبر قوتنا الذاتية أو عبر صداقات لبنان مع الدول الصديقة، للحفاظ على شبكة أمان للبنان تدفع عنه الأخطار. وهذا يقتضي أكثر من أي وقت مضى، كما عبرت عن ذلك في بياني من قصر بعبدا قبل أيام، أن نحتكم إلى العقل ومصلحة لبنان العليا. وكفانا ارتباطات من شأنها زجّ لبنان تكراراً في أتون الحروب العبثية التي لن تؤدي إلا إلى تقديم مزيد من الذرائع لإسرائيل لتوسيع احتلالها للجنوب والإمعان في التدمير والقتل والتهجير".
وتابع: "غيرنا هو من يربط مصالحه بالخارج وغيرنا يراهن على الخارج، بينما يهمني التأكيد أن لا شيء يحمي لبنان إلا التزام الجميع بإبقاء قرار السلم والحرب وحصرية السلاح في يد الدولة. وأياً تكن طبيعة التطورات الخارجية، فإننا ماضون بهذا النهج بلا هوادة".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة