لبنان
سياسة

مخاوف دخول لبنان في الصراع الإقليمي وسط مساعٍ لحل أزمة سلاح الحزب

المركزية١٩ آب ٢٠٢٦ في ١١:٤٠ ص0 مشاهدة
مخاوف دخول لبنان في الصراع الإقليمي وسط مساعٍ لحل أزمة سلاح الحزب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ايران لا تكن العداء لإسرائيل...قضية الحزب وسلاحه الى الحل" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتعزز المخاوف من أن يكون لبنان قد دخل عمليا منطقة الصراع والنفوذ الإيراني – التركي – السوري – الإسرائيلي، وسط مقاربة أميركية تضع في أولوياتها التفاوض والتفاهم مع طهران أكثر مما تعنيها إعادة ترتيب الواقع اللبناني المعلق فعليا. مؤسسة بذلك لمرحلة سياسية ستكون لها آثارها المباشرة في لبنان والمنطقة، التي من الواضح دخولها مرحلة تثبيت قواعد الاشتباك التي نتجت عن الحرب الإقليمية الأخيرة، حيث يفضل الأفرقاء إدارة الصراع ضمن حدوده المضبوطة على الذهاب إلى حرب كبرى.

هذا الصراع وضع لبنان على طاولة المفاوضات والمؤتمرات الدولية، سواء علنا أو في الكواليس، من مؤتمر البحرين الأمنية الذي انعقد في المنامة بدعوة من القيادة المركزية الأميركية إلى قمة "الناتو" في تركيا، مع دخول الاقتراح الفرنسي بتشكيل قوة متعددة الجنسيات نواتها أطلسية للحلول مكان "اليونيفيل" مرحلة الجد.

الباحث في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد ناجي ملاعب يوضح أن إيران مبدئيا لا تكن العداء لإسرائيل، مشيرا إلى أن إسرائيل تتخوف من تعاظم القدرات العسكرية والتكنولوجية الإيرانية وإنتاج النووي وتخصيبه. كما أشار إلى أن العلاقات الإيرانية – التركية أصابها التوتر إثر سقوط النظام في سوريا، بينما عادت العلاقات بين تركيا وإسرائيل إلى طبيعتها.

وأكد ملاعب أن الحديث عن محور إيراني – تركي – سوري في مواجهة إسرائيل في غير محله، والصحيح أن لبنان ساحة مفتوحة للصراعات الإقليمية، مشددا على أن قضية أنفاق حزب الله والصواريخ التي لديه تحتاج للحل وهي التي تشغل بال إسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة، معجبا باعتقاد أن قضية الحزب وسلاحه في لبنان ستتم معالجتها على غرار القواعد العسكرية الروسية في سوريا.

شارك الخبر: