لبنان
تكنولوجيا

«أوبن إيه.آي» تطلق نسخة «تشات جي بي تي» للمراهقين معززة بالرقابة الأبوية

النهار٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:١٨ م0 مشاهدة
«أوبن إيه.آي» تطلق نسخة «تشات جي بي تي» للمراهقين معززة بالرقابة الأبوية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""تشات جي بي تي" يطلق نسخة للمراهقين.. ما الذي تغيّر؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت شركة "أوبن إيه.آي" نسخة جديدة من خدمة "تشات جي بي تي" موجهة خصيصاً للمراهقين، تتضمن أدوات رقابة أبوية وميزات أمان معززة، بهدف توفير بيئة آمنة للقاصرين في عالم الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه منصات التكنولوجيا تدقيقاً متزايداً بشأن المخاطر المحتملة لروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، خاصة مع تزايد الدعاوى القضائية ضد الشركة الناشئة التي تبلغ قيمتها 852 مليار دولار، والتي تزعم تسبب "تشات جي بي تي" في أضرار للأطفال.

وفقاً لتدوينة نشرتها "أوبن إيه.آي"، فإن النسخة الجديدة تفعل تلقائياً للمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، أو الذين يبلغون من العمر ما بين 13 و17 عاماً. تهدف هذه الميزة إلى تشجيع التفكير النقدي لدى المراهقين وتقديم الدعم لهم في حياتهم الواقعية.

مع التطور المستمر لروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي وقدرتها المتزايدة على محاكاة المحادثات البشرية، بدأت الشركات بالترويج لهذه الأدوات كجهات يمكن للمستخدمين الاعتماد عليها، بل إن البعض بدأ يعتمد عليها للحصول على دعم عاطفي. ومع ذلك، يحذر الخبراء من المخاطر المرتبطة بالاعتماد على البرمجيات للحصول على نصائح تتعلق بالصحة النفسية.

تؤمن "أوبن إيه.آي" بأن الذكاء الاصطناعي يجب أن يوسع فرص التعليم. ولذلك، تم تصميم "تشات جي بي تي" للمراهقين لتقديم الدعم لهم في أوقات الدراسة خارج الفصل الدراسي، حيث قد لا تكون المساعدة متاحة دائماً، مع الحفاظ على انخراطهم في عملية تعلم نشطة وتعاونية. تتضمن النسخة الجديدة أدوات تعليمية مثل وضع الدراسة للتعلم الموجه، وتذكيرات بالواجبات المنزلية، واختبارات قصيرة، ووسائل بصرية متنوعة للمراجعة، بالإضافة إلى ميزة لتخصيص أوقات محددة للدراسة.

علاوة على ذلك، عززت "أوبن إيه.آي" أدوات الرقابة الأبوية، مما يتيح للوالدين ربط الحسابات، وتحديد "ساعات الهدوء"، وإدارة بعض الإعدادات، وتلقي إشعارات في الحالات عالية المخاطر، بما في ذلك إشعارات جديدة تتعلق باضطرابات الأكل.

شارك الخبر: