فشل مهمة إنقاذ تلسكوب "سويفت" الفضائي من الاحتراق في الغلاف الجوي


هذا الخبر بعنوان "فشل مهمة إنقاذ قمر اصطناعي تابع لـ"ناسا" من الاحتراق في الغلاف الجوي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) يوم الأربعاء عن فشل مهمة معقدة كانت تهدف إلى منع أحد تلسكوباتها القديمة من الاحتراق في الغلاف الجوي. جاء هذا الفشل نتيجة لعدم القدرة على التحكم في المركبة الفضائية التي تم تخصيصها لعملية الإنقاذ.
وبناءً على ذلك، من المتوقع أن يسقط تلسكوب الفضاء "سويفت"، الذي يُعنى بدراسة أقوى الانفجارات في الكون، في طريقه عائداً إلى الأرض خلال العام الحالي، ومن المرجح أن يتفكك أثناء دخوله الغلاف الجوي.
كانت هذه المبادرة، التي بلغت تكلفتها 30 مليون دولار، غير مسبوقة وتضمنت إرسال روبوت لإنقاذ التلسكوب عن طريق نقله إلى مدار أبعد. صرح مدير وكالة ناسا، جاريد آيزكمان، قائلاً: "هذه ليست النتيجة التي كنا نأملها، لكن ذلك لا يقلل من قيمة المحاولة".
كان العلماء يأملون في أن تفتح هذه المهمة الباب أمام إطالة عمر أقمار اصطناعية أخرى. وأضاف آيزكمان: "لقد تحرك الفريق بسرعة فائقة لمنح 'سويفت' فرصة لإجراء المزيد من الأبحاث العلمية، مع تعزيز القدرات التي ستحتاجها أمريكا مستقبلاً لخدمة الأقمار الاصطناعية".
وقد طورت شركة "كاتاليست" الأميركية الناشئة الروبوت الفضائي، وتم إطلاقه بواسطة صاروخ "بيغاسوس" الصغير الذي انطلق من طائرة.
عند الإعلان عن فشل المهمة، أشارت شركة "كاتاليست" إلى أن "مشكلات مستمرة في التحكم في الوضعية" كانت السبب وراء قرارها، بالاشتراك مع ناسا، بإلغاء المهمة. من جانبها، ذكرت ناسا أن المركبة الفضائية ستواصل محاولاتها للوصول إلى تلسكوب "سويفت"، على أمل استخلاص دروس مفيدة للعلماء والمهندسين في مهمات مستقبلية مماثلة. يذكر أن وكالة ناسا أطلقت تلسكوب "سويفت" في عام 2004 لدراسة انفجارات أشعة غاما.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا