سوريا تنفي رواية نتنياهو: لا وجود لقاعدة تركية في أبو الظهور قبل الضربة الإسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "الشيباني ينفي رواية نتنياهو بشأن قاعدة تركية في سوريا" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بشكل قاطع وجود أي خطط لإقامة قاعدة عسكرية تركية أو نشر قوات تركية بشكل دائم في قاعدة أبو الظهور الجوية، التي استهدفتها إسرائيل مؤخرًا. وأكد الشيباني أن دمشق كانت قد أوضحت هذا الأمر للجانب الإسرائيلي قبل وقوع الضربة.
وفي تصريحات نقلها موقع "أكسيوس"، أوضح الشيباني أن حكومته لم تكن تعمل مع تركيا على حشد وجود عسكري في القاعدة، مشيرًا إلى أنه "لم تكن هناك نية لإنشاء قاعدة تركية هناك، ولا لإقامة وجود عسكري تركي دائم أو نشر قوات تركية في الموقع".
وشدد الوزير السوري على أن إسرائيل "ليس لديها أي مبرر مشروع للقصف"، لافتًا إلى أن القاعدة المستهدفة كانت خالية إلى حد كبير وأن أعمال إعادة تأهيلها لم تكن قد اكتملت بعد. وأضاف أن ربط الضربة الإسرائيلية بوجود عسكري تركي "لا يدعمه الوضع على الأرض كما كان عليه في ذلك الوقت".
وفي سياق متصل، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لـ"أكسيوس" إلى اطلاعه على تفاصيل الضربة الإسرائيلية، لكنه رفض الخوض في تفاصيلها، ولم يوضح ما إذا كانت إسرائيل قد أبلغته بالعملية قبل تنفيذها أم بعد وقوعها.
وكشف عن اتصالات مباشرة سبقت الضربة، حيث نقلت رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة أن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي رومان جوفمان أجرى، في 14 أغسطس، اتصالا هاتفيا مع الشيباني، أي قبل أربعة أيام من قصف قاعدة أبو الظهور. وبحسب المصادر، تركز الاتصال على الوجود العسكري التركي في سوريا وتسليح أنقرة للجيش السوري، بما في ذلك الأسلحة والطائرات المسيّرة.
ويمثل هذا الاتصال أحد أعلى مستويات التواصل المعلن عنها حتى الآن بين إسرائيل والإدارة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد برر الضربة بالقول إن دمشق كانت على وشك السماح بنشر قوات تركية في القاعدة، مؤكدًا أن إسرائيل "لن تتسامح مع وجود عسكري تركي في سوريا يهدد إسرائيل". وقد رفضت أنقرة الرواية الإسرائيلية، ووصفتها بأنها "ادعاءات واهية" تستهدف تبرير الغارات الإسرائيلية على سوريا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة