إلغاء الأصفار من العملات: هل هو إنقاذ اقتصادي أم مجرد تجميل للأرقام؟ تحقيق خاص من "النهار"


هذا الخبر بعنوان "حذف الأصفار من العملات: عملية إنقاذ أم جراحة تجميل؟... ملف خاص من "النهار"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تلجأ الدول عادة إلى حذف الأصفار من عملاتها بعد سنوات من التضخم، عندما تصل فواتير المشتريات البسيطة إلى ملايين الوحدات. هذه الخطوة، المعروفة بحذف الأصفار، لا تزيد من ثروة الأفراد أو قيمة الاقتصاد بشكل تلقائي، بل تقتصر على إعادة كتابة الأرقام بحجم أصغر؛ حيث يصبح الألف القديم يعادل واحداً جديداً، وتنخفض معها الأسعار والرواتب والودائع والديون بنفس القيمة.
1- سلوى بعلبكي: فئات نقدية جديدة بدل شطب الأصفار: هل تستعيد الليرة ثقة اللبنانيين؟
أعاد توجه العراق نحو شطب أصفار من عملته إلى الواجهة فكرة كانت مطروحة في لبنان منذ سنوات، وذلك عقب تضخم الأرقام النقدية بفعل انهيار سعر الصرف. وقد برزت في حينه اقتراحات لحذف صفر أو أكثر من الليرة اللبنانية. فهل تعيد السلطات اللبنانية التفكير في هذا المشروع؟ (بنك لبنان المركزي - أرشيف)
2- محمد البغدادي: حذف أصفار الدينار العراقي: مخاطرة مالية أم خطوة محسوبة لملاحقة الأموال المنهوبة؟
لم يعد الحديث عن مستقبل العملة العراقية مجرد نقاش نقدي يتعلق بسعر الصرف أو شكل الأوراق النقدية، بل بدأ يأخذ أبعاداً سياسية ومالية أوسع. يأتي هذا في ظل تداول معلومات عن وجود توجه داخل الحكومة العراقية نحو حذف ثلاثة أصفار من الدينار، أو إجراء تغيير في بنية العملة، بالتزامن مع تصاعد ملف الأموال العامة المنهوبة وقضايا الفساد، التي تقدر مبالغ التسويات الأولية في بعضها بنحو 10 تريليونات دينار عراقي. (البنك المركزي العراقي - الموقع الرسمي)
3- سوابق دولية في حذف الأصفار من العملات
قدمت ألمانيا إحدى أشهر التجارب في حذف الأصفار من عملتها الوطنية عام 1923، عندما أصدرت الرنتنمارك معادلاً لتريليون مارك، أي بحذف 12 صفراً بعد وقوع البلاد في قبضة التضخم. وفي عام 1925، أحلّت النمسا محل كل 10 آلاف كرونة شلناً واحداً. (دراخما يونانية قديمة - غيتي)
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد