إسرائيل توسع سيطرتها في 8 قرى لبنانية جديدة بعد وقف إطلاق النار


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تتوسّع في 8 قرى لبنانية إضافية منذ وقف النار" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وسّعت السيطرة الإسرائيلية في جنوب لبنان لتشمل 8 قرى وبلدات إضافية، حيث توغّل جيش الاحتلال فيها أو فرض سيطرة نارية عليها وأخلاها من سكانها. وتتواصل أعمال التجريف والنسف والتفجيرات في المنطقة المحتلة.
وأفادت مصادر وزارية لبنانية لصحيفة «الشرق الأوسط» بأن إسرائيل، في الجولة السابعة من المفاوضات، أفشلت المساعي اللبنانية والأميركية لتوسعة المناطق النموذجية في جنوب لبنان ووقف إطلاق النار وأعمال التجريف والنسف والتفجير.
من جهته، يرى «حزب الله» أن تل أبيب «دخلت في مسار واشنطن التفاوضي مع لبنان للهروب من مسار إسلام آباد»، في إشارة إلى وثيقة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة التي تنص على الإنهاء الفوري والدائم لجميع العمليات العسكرية على جميع الجبهات، واحترام وحدة أراضي لبنان وسيادته.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن تملّص إسرائيل من التزامات «إسلام آباد» منح جيشها حرية الحركة في المنطقة الواقعة شمال الخط الأصفر، وشجعه على الاستمرار بالاعتداءات والتجريف وهدم المنازل، وفرض مناطق محتلة بالنار في القرى المقابلة لمناطق سيطرته، حيث يستهدف أي سيارة وأي مظاهر حياة في المنطقة غير المحتلة في عمق جنوب لبنان.
توسعت السيطرة الإسرائيلية في 8 قرى بمعزل عن المسارات والنصوص التي «لا تقيم إسرائيل وزناً لها»، وفقاً للمصادر اللبنانية. فمنذ وقف إطلاق النار، تكررت التوغلات وأعمال التفجير في قرى لم يكن يسيطر عليها خلال فترة القتال مع «حزب الله». وقد وثقت مصادر أمنية لبنانية توغلات وسيطرة نارية على 8 قرى على الأقل:
تدمير 85 ألف وحدة سكنية بالجنوب
يُضاف إلى ذلك، تدمير واسع نفذته القوات الإسرائيلية في 46 بلدة وقرية من أصل 54 داخل الخط الأصفر، بحسب تحليل سابق لموقع «بيلينغكات». وكشفت صور أقمار اصطناعية ومقاطع مصورة أن عمليات الهدم والتجريف الإسرائيلية في جنوب لبنان لم تتوقف مع انحسار المعارك، بل امتدت إلى أحياء وطرق ومنشآت مدنية وأراض زراعية، مما يعرقل عودة عشرات الآلاف من السكان، وفقاً لتحقيق بصري أجرته صحيفة «فايننشال تايمز» بالتعاون مع منظمة «لايتهاوس ريبورتس».
وقد وثق «المجلس الوطني للبحوث العلمية» في لبنان، تضرر أو تدمير نحو 85 ألف وحدة سكنية في الجنوب، ويرجح المجلس أن تكون الحصيلة الفعلية أكبر؛ لأن ما بين 20 و30 في المائة من المباني لم تخضع للتقييم بسبب استمرار العمليات وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد