لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

قراءة متعمقة في تقاطعات الفكر والألم بين جبران خليل جبران وزياد الرحباني

النهار٢٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٠ ص0 مشاهدة
قراءة متعمقة في تقاطعات الفكر والألم بين جبران خليل جبران وزياد الرحباني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زياد لجبران: وأنا مش كافر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كتب جبران إلى قومه يوماً مستنكراً ذلّهم وأوجاعهم، وغنّى لهم زياد فرقصوا على آلامهم بينما كان يضحك منها متألّماً. تتشابه أصوات المبدعين في كشف زيف الواقع، فمن طرد من الدير ورُمي بالكفر وحمل اللقب عنواناً، إلى من ردّ التهمة قبل أن تُوجّه إليه معلناً أن الجوع والذلّ هما الكفران الحقيقيان، يتلاقى الطرحان في إدانة من يجوّع الناس لا من يئنّ تحت نير الجوع.

تتعدد أشكال الخصومة والظلم بين العصور؛ ففي أدب جبران يُعرف الخصم بوضوح من ثيابه وسلطته وديره المليء بالذهب بينما زرّاعه جياع. أمّا عند زياد، فلا يظهر الخصم في ثوبه بل يُعرف من فاتورة يعجز زكريّا عن تسديدها، ومن أقساط غرفة نوم تبرمها الزوجة مع حلف الناتو، ومن الجرّة المسروقة والمدفوعة نحو السرقة مجدداً.

وتتطرق المقالة إلى ثيمات الجنون والسجن الأوسع؛ فمجنون جبران يواجه قومه ليكتشف وحشته، ومجنون زياد يوضع في مستشفى المجاذيب حيث تُفرض التهم الجاهزة والمؤامرات. يرفض الرجلان النصف القبيح والزائف من الواقع، فحفر زياد حتى بلغ الطبقة التي تقف عليها أقدام الناس، وارتفع جبران ليرى الجميع من علٍ.

تتجلى رؤى الثورة والخلاص بشكل متباينة بينهما؛ فثورة جبران تنجح في ليلة واحدة عبر كلمة تخلّص الناس، بينما ثورة زياد لا تكتمل وتختنق في الشعارات والمغريات. ورغم اختلاف أساليب التعبير والانتشار، يبقى الهدف الواحد وهو ردّ الاعتبار للإنسان وسط كلّ أشكال التزييف والوجع.

شارك الخبر: