رفض التفاوض يعني الحرب المفتوحة على الدولة: هل يسعى حزب الله إليها؟


هذا الخبر بعنوان "بديل المفاوضات حرب على الدولة...حزب الله يريدها؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توقف المراقبون لمسار التطورات في لبنان والمنطقة عند رد وانتقاد الإدارة الأميركية لتصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن استمرار الاحتلال لجنوب لبنان دون سقف زمني، واعتبرتها تتعارض مع التزامات الحكومة الإسرائيلية بموجب الاتفاق الذي أبرمته مع الولايات المتحدة ولبنان.
وتساءل المراقبون عن جدية مثل هذا الموقف النادر وإمكانية استفادة بيروت منه. وفي هذا السياق، قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة تتوقع من جميع الأطراف التصرف وفقاً لاتفاق الإطار الذي تم التوافق عليه، مشدداً على أن إسرائيل أوضحت بشكل صريح أن ليس لديها أطماع في لبنان، وأن وجوداً عسكرياً إسرائيلياً دائماً في جنوب لبنان يتعارض مع الالتزامات الواردة في الاتفاق.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن واشنطن تدعم بشكل كامل سيادة لبنان ووحدة أراضيه، موضحاً أن اتفاق الإطار يتضمن مساراً قائماً على استيفاء شروط محددة يتم بموجبه انتشار الجيش الإسرائيلي تدريجياً شرط نزع سلاح حزب الله والتدمير القابل للتحقق لبنيته التحتية، حيث يعمل الجيش اللبناني حالياً على تنفيذ أولى المناطق التجريبية.
من جهته، أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب رازي الحاج لـ "المركزية" أن رد الإدارة الأميركية الواضح على تصريحات الوزير الإسرائيلي يسرائيل كاتس يثبت صحة رهان السلطة التنفيذية في لبنان على الخيار الأميركي، باعتبار أن واشنطن وحدها القادرة على منع إسرائيل من تحقيق مشروعها التوسعي وضم الجنوب.
وأضاف النائب رازي الحاج أنه لنفترض أن رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ومعه رئيس الحكومة نواف سلام تراجعا عن خيار التفاوض مع إسرائيل كما يطالبهما حزب الله، فإن البديل حتماً سيكون الحرب، وهو ما يريده حزب الله ومن خلفه إيران. وأشار إلى أنه إذا كان حزب الله والتنظيمات الممانعة يريدون فعلاً انسحاب إسرائيل من الجنوب والمناطق المحتلة، فعليهم المبادرة إلى تسليم سلاحهم للجيش اللبناني وفق ما فعلت سائر الأحزاب وعملاً باتفاق الطائف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة