لبنان
اقتصاد

من يربح من برامج الإقامة الذهبية؟ تحليل للصناعة الاقتصادية المتكاملة

النهار٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٢٨ م0 مشاهدة
من يربح من برامج الإقامة الذهبية؟ تحليل للصناعة الاقتصادية المتكاملة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من يربح من صناعة "الإقامة الذهبيّة"؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُعدّ برامج الإقامة الذهبية، التي تمنحها حكومات مثل الإمارات، أكثر من مجرد وسيلة للحصول على إقامة طويلة الأمد للمستثمرين الأجانب. فقد تطورت هذه البرامج لتصبح صناعة اقتصادية شاملة تربط بين الهجرة، الاستثمار، العقارات، إدارة الثروات، والخدمات القانونية. وراء كل مستثمر يسعى للحصول على إقامة في دولة أخرى، تقف شبكة واسعة من المستفيدين تشمل الحكومات التي تجذب رؤوس الأموال وتحصل على رسوم وضرائب، والمطورين العقاريين الذين يبيعون الوحدات والمشاريع، والمصارف ومديري الأصول الذين يديرون الأموال، بالإضافة إلى المحامين والمستشارين والوسطاء والشركات المتخصصة التي تتقاضى رسوماً مقابل تجهيز الملفات وإدارة العملية.

تختلف توزيعات الأرباح وطبيعة هذه البرامج بين الدول. فبينما ركزت برامج أوروبية في بدايتها على شراء العقارات، اتجهت دول أخرى إلى ربط الإقامة باستثمارات مالية، أو تأسيس شركات، أو تمويل البحث العلمي والثقافة.

الإمارات: الإقامة كبوابة للاستثمار

تقدم الإمارات نموذجاً بارزاً لتحويل الإقامة الطويلة الأمد إلى جزء من منظومة اقتصادية أوسع. تتيح المنصة الرسمية لحكومة الإمارات

شارك الخبر: