الجنسيات الذهبية: ما وراء الواجهة البراقة لبرامج الاستثمار والجنسية


هذا الخبر بعنوان "الجانب "الآخر" من سوق الجنسيات الذهبية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُباع برامج الإقامة والجنسية مقابل الاستثمار، في أبهى صورها، كحل مثالي يجمع بين رأس المال والسيادة، حيث يسعى المستثمرون إلى مزيد من الحرية في التنقل، بينما تبحث الدول عن تمويل جديد دون اللجوء إلى الديون أو الضرائب الإضافية. يدفع المستثمر، وتحصل الدولة على إقامة طويلة أو جواز سفر. تبدو الصفقة سريعة ونظيفة ظاهرياً.
لكن المنظمات المعنية بمكافحة الفساد والجريمة المالية، مثل منظمة الشفافية الدولية، ومجموعة العمل المالي (FATF)، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، لا ترى الخطر في وجود المستثمر الأجنبي بحد ذاته، بل في نموذج قد يجمع، في أسوأ حالاته، بين ثلاثة عناصر حساسة: أموال ضخمة عابرة للحدود، وسطاء يتقاضون عمولات، وحكومات لديها مصلحة مالية في قبول أكبر عدد ممكن من المتقدمين. وكلما أصبحت سرعة الحصول على الجواز جزءاً من جاذبية المنتج، أصبح التدقيق أبطأ عنصر في عملية يفترض أن تكون سريعة.
يُعد غسل الأموال الخطر الأكثر وضوحاً، حيث يمكن للأموال غير المشروعة أن تدخل دولة عبر شراء عقار أو استثمار في شركة، لتظهر لاحقاً كأصل قانوني. لكن الجنسية الاستثمارية تضيف طبقة أكثر تعقيداً: فهي لا تمنح المال عنواناً جديداً فحسب، بل قد تمنح صاحبها هوية قانونية جديدة أيضاً. وهنا يظهر مفهوم
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد