تصعيد إسرائيلي عنيف في جنوب لبنان: غارات وقصف يستهدفان مرتفعات علي الطاهر والنبطية


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تصعّد في جنوب لبنان... غارات وقصف عنيف استهدف مرتفعات علي الطاهر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد جنوب لبنان ليلة متوترة تخللتها سلسلة من الغارات الإسرائيلية والقصف المدفعي الذي استهدف بلدات مثل النبطية الفوقا وعلي الطاهر ومناطق أخرى. وقد تردد صدى الانفجارات القوية وصولاً إلى صيدا وضواحيها، وكذلك الساحل اللبناني والمناطق الجبلية. وتظهر صور ملتقطة من قرية شقرا في جنوب لبنان تصاعد الدخان من منازل في قرية ميس الجبل المجاورة، والتي تعرضت لقصف من دبابات إسرائيلية.
واصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على قرى وبلدات جنوب لبنان ليل السبت – الأحد، حيث نفذ غارات جوية متزامنة مع قصف مدفعي كثيف. وقد سُمعت أصوات الانفجارات على نطاق واسع، وتجاوز صداها مناطق الجنوب ليصل إلى صيدا وضواحيها والساحل اللبناني والمناطق الجبلية.
شن الطيران الإسرائيلي غارة على محيط النبطية الفوقا، تبعتها غارة أخرى على أطراف حي الدير في البلدة. كما سُجل قصف مدفعي على منطقة المنصوري ودوحة كفررمان.
علي الطاهر في قلب التصعيد:
تركز التصعيد بشكل ملحوظ على منطقة علي الطاهر، حيث شن الطيران الإسرائيلي غارة جديدة على أحراج المنطقة، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف. سُمع دوي الانفجارات الناجمة عن الغارات في صيدا وضواحيها ومناطق أبعد. وتبقى الأنظار مشدودة إلى علي الطاهر في ظل التطورات الميدانية المتسارعة، حيث أصبحت المنطقة تختصر جانباً أساسياً من المشهد العسكري القائم في جنوب لبنان، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة واستمرار الاستنزاف الميداني.
حراك دبلوماسي بلا اختراق:
يأتي هذا التصعيد في وقت لا تظهر فيه المعطيات المتصلة بالتحركات الدبلوماسية بين لبنان والدول المعنية مؤشرات إلى اختراق قريب. يسود قلق من فترة جمود ومراوحة طويلة قد تضع البلاد أمام مزيد من الضغوط الأمنية والاقتصادية. في المقابل، يواصل لبنان اتصالاته مع الدول الأوروبية والخليجية ودول أخرى، بالتوازي مع المسار التفاوضي القائم، في محاولة للحفاظ على شبكة علاقاته الدولية وتأمين الدعم المطلوب للمرحلة المقبلة.
في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش والقوى المسلحة اللبنانية، المقرر عقده في باريس في 17 أيلول المقبل، وكذلك إلى الترتيبات المطروحة لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوات
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة