إيران تخوض معركة إثبات النفوذ في لبنان وسط جمود التواصل مع واشنطن وتعثر اتفاق الإطار

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "معركة إثبات التأثير الإيراني تلفح لبنان أيضاً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تخوض إيران في هذه المرحلة من جمود تواصلها مع الولايات المتحدة أو تعثره معركة إثبات أنّ تأثيرها الإقليمي لم ينته وأنّ حركاتها أو إمكاناتها لم تنفذ بعد. وفي هذا السياق، صدر عن الكرسي الرسولي على اثر استقبال البابا لاوون الرابع عشر رئيس الجمهورية العماد جوزف عون موقف أعرب فيه عن القلق حيال صعوبات تواجه تطبيق اتفاق الإطار الذي وقعه لبنان مع إسرائيل برعاية أميركية في 26 حزيران الماضي.
هذا القلق يعبر عن مواجهة لبنان واقعياً وعملانياً حائطاً مسدوداً في هذه المرحلة على الأقل من أجل دفع الأمور قدماً على ضوء التعنت الإسرائيلي المرتبط بعدم رغبة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إظهار أي مرونة قبل الانتخابات الإسرائيلية. ويبدو التعويل على الإدارة الأميركية للضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها ليس في محله نظراً للتفهم الذي تبديه هذه الإدارة لمرحلة الانتخابات الإسرائيلية وفي ظل استعدادها للانتخابات النصفية الأميركية كذلك.
ولكن ذلك لا يخفي الجانب الآخر الذي لا يمكن فيه التلطي وراء التعنت الإسرائيلي فحسب فيما إيران تخوض تشدداً أكبر في لبنان للمحافظة كذلك على أوراقها ومصالحها في موازاة كباش يشتد مع الولايات المتحدة على خلفية تصعيد الصراع بينهما أخيراً. ويمتد هذا الحراك إلى زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى العراق ولبنان لتأكيد استمرار الحضور والنفوذ الإيراني، فضلاً عن دعم الحوثيين للقول إن استراتيجية إيران في المنطقة لم تتغير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة