لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

منوعات

طوني بعينو: صانع محتوىكرّس شهرته لخدمة القضايا الإنسانية ومساعدة المحتاجين

النهار٢٣ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٥٢ ص0 مشاهدة
طوني بعينو: صانع محتوىكرّس شهرته لخدمة القضايا الإنسانية ومساعدة المحتاجين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طوني بعينو... صانع محتوى اختار أن يجعل الشهرة في خدمة الناس" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأت فكرة المحتوى الإنساني تتبلور في ذهن صانع المحتوى طوني بعينو منذ سنوات، متأثراً بتجربة صانعي المحتوى في الخارج الذين يقدّمون قصصاً شبيهة بشخصيته. وفي منزل لودي وابنتها ماري جوزيه، تجسد حلم أم تسعى لحماية ابنتها الكفيفة المتمسكة بالموسيقى كطريق نحو مستقبل مستقر. ورغم فقدان بصرها، كانت ماري جوزيه تستشعر اقتراب آمالها من التحقق مع دق طوني بعينو باب منزلها.

رافقت صحيفة 'النهار' طوني بعينو في هذه الزيارة ضمن مبادراته الإنسانية التي حوّلته إلى اسم بارز على منصات التواصل الاجتماعي، حتى إن فنانين مثل الفنانة إليسا تواصلوا مع ماري جوزيه لدعمها مادياً وتحقيق حلمها الموسيقي. وخلف قصة لودي وماري جوزيه، هناك أكثر من عشرين عائلة وصلتها عدسة بعينو منذ شهر كانون الأول الماضي، في محاولة لتحويل الوجع إلى فرصة حقيقية لتغيير الحياة.

انتقل طوني بعينو من دراسة الصحافة التي مارس فيها المقابلات وإعداد البرامج لمدة عقد، إلى عالم التسويق الرقمي وتأسيس شركة في التجارة الإلكترونية. غير أن شغفه بالناس وقصصهم ظل حاضراً، فدرس الفكرة لنحو شهرين بعد عودته من الإمارات ليبدأ بقصة صغيرة حققت أصداء واسعة، دافعاً إياه لاستثمار مهاراته الصحفية والتسويقية لخدمة لبنان.

يعمل اليوم فريق يضم ستة أفراد مع بعينو للبحث والتحقق من الخلفيات والظروف المحيطة بأصحاب القصص، لضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها بعيداً عن السعي خلف الانتشار الرخيص. وقد نجح في بناء ثقة عالية مع المتابعين، حيث تحولت مبالغ مالية مطلوبة من 10 أو 20 ألف دولار إلى تبرعات بلغت في إحدى الحالات أكثر من ربع مليون دولار خلال عشرة أيام.

يؤكد بعينو أن الفضل يعود لمتابعيه، مشدداً على أن هذه القيم مستمدة من تربية والدته التي غرست فيه مساعدة المحتاج بغض النظر عن الدين أو الطائفة، ليستمر في رسالته طالما أن هناك خيراً في هذه الدنيا.

شارك الخبر: