الحكم بالسجن المؤبد على مؤسس إيفرغراند يعكس عمق أزمة قطاع العقارات في الصين

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "سجن مؤسس "إيفرغراند" لا ينهي أزمة العقارات الصينية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أنهى الحكم بالسجن المؤبد قصة صعود هوي كا يان من الفقر إلى صدارة أثرياء آسيا، لكنه لم يطوِ أزمة "إيفرغراند". لا تزال سوق العقارات الصينية تعاني تراجع المبيعات والاستثمار، فيما تمتد التداعيات إلى ثروات الأسر ومالية الحكومات المحلية ونمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
لم يكن الحكم بالسجن المؤبد على مؤسس "إيفرغراند" مجرد نهاية درامية لمسيرة ملياردير، بل يمثل أيضاً صورة مكثفة لنموذج عقاري دفع الاقتصاد الصيني طوال عقود، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز مصادر ضعفه. ففي 20 آب/أغسطس 2026، حكمت محكمة في شنتشن على مؤسس المجموعة، شيو جيايين، المعروف خارج الصين باسمه الكانتوني هوي كا يان، بالسجن المؤبد ومصادرة ممتلكاته.
وأقر الرجل، البالغ 67 سنة، بثماني تهم شملت الاحتيال في جمع الأموال وإصدار الأوراق المالية، وقبول ودائع عامة بصورة غير قانونية، وإساءة استخدام الأموال، ومنح قروض مخالفة للقانون، والرشوة. ونتيجة لذلك، غُرّمت "إيفرغراند" 8.82 مليارات يوان، أي نحو 1.3 مليار دولار، وغُرّمت وحدتها العقارية الرئيسية "هنغدا" سبعة مليارات يوان، أو نحو مليار دولار، إضافة إلى إدانة 56 شخصاً آخرين مرتبطين بالمجموعة.
أسس هوي الشركة في عام 1996 وحولها إلى أكبر مؤسسة للتطوير العقاري في الصين، معتمداً على الاقتراض والبيع المسبق. غير أن قيود "الخطوط الحمراء الثلاثة" التي فرضتها بكين في عام 2020 كشفت هشاشة هذا النموذج، لتتعثر "إيفرغراند" في عام 2021 تحت وطأة تداعيات مالية ضخمة وأزمة ثقة واسعة مستمرة حتى اليوم.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد