لبنان
ثقافة

بين الأدب المهدور والواقع المرير: دعوة للتساؤل عن جدوى الكلمة في زمن الانهيار

النهار٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٦ ص0 مشاهدة
بين الأدب المهدور والواقع المرير: دعوة للتساؤل عن جدوى الكلمة في زمن الانهيار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دُرَر وعالمٌ مريضٌ وخنازير" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُشير الكاتب إلى قلة عدد قراء الأدب في لبنان والعالم العربي، بل وفي أوساط الناطقين بالعربية عالميًا، حيث لا يتجاوز المئات، بل قد يتقلص إلى عدد الأصابع في الأوقات العصيبة. ويتساءل عن جدوى الكتابة الأدبية والصحافة في ظل هذا الواقع، مستعرضًا ما يراه فشلًا في تحقيق السلام في لبنان، رغم سهولة إنجازات ملموسة على الأرض، وهو ما يثير القرف والغضب والإحباط. ويستشهد بحوادث السير المأساوية التي أودت بحياة عشرات الأشخاص في يوم واحد، معتبرًا أن غياب النظام والقانون هو السبب الرئيسي، بالإضافة إلى تفشي الفساد والجوع والغلاء المعيشي والحياة التي لا تُحتمل.

ويعود الكاتب ليخاطب نفسه، متسائلًا عن فائدة الشعر والرواية والأدب والصحافة، وعن سبب الاعتزال للكتابة، وهل هو وهمٌ بوجود قراء بالمئات أو الآلاف وجني الملايين؟ مؤكدًا معرفته بأن قراء الأدب قليلون، وأن القارئ الحقيقي هو من يبحر تحت الكلام، ويستنطق دلالاته وبواطنه، ويتحد مع الكاتب في فعل القراءة والتأويل والنقد.

شارك الخبر: