الطوباوي البطريرك الياس الحويك.. مسيرة إيمان ورؤية وطنية لتأسيس لبنان الكبير

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الطوباوي البطريرك الياس الحويك بين القداسة والوطنية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عمل الحويك من أجل أن يكون لبنان مدينة المستقبل بروح منفتحة، تستمد منه كافة المدن معنى قبول الإنسان للآخر المقترن بقبول الواقع الحياتي بعيداً عن أي حس نقدي من أجل تجديد المجتمع اللبناني بالروح اللبنانية.
أحدث البطريرك الياس الحويك حراكاً وطنياً على أرض وطنه لبنان قبل أن يولد ويدعى “لبنان الكبير”، حيث لم يكن لبنان مؤهلاً شعبه في حينه للاستقلال، لكنه أعطى أمثولة في الوطنية لا تمحى حروفها من تاريخ بلاد الأرز، الأرض المقدسة التي عرفت قديسين عظام أمثال القديس شربل وغيره.
عالج الطوباوي الياس الحويك انحرافات واعوجاجات تمثلت في تصفية الفكر اللبناني المنحصر في قشرة سوداء سميت بالطائفية، وانسكب صنعه المقدس بمواكبة أتعابه وجهاده وغيرته وإيمانه محركاً أسمى الأعماق من أجل بنيان الوطن اللبناني على قاعدة العنصرة الجديدة.
عاش الحويك حالة انفتاح الروح المارونية واللبنانية على العروبة والغرب، وآمن بمعناه الاستقلال الذي هو المبدأ الأساس لمواجهة التاريخ. ومن هذا الباب، فتح أبواب الصرح البطريركي للمسلمين والمسيحيين، للمعوزين والفقراء، يوم أعلنت السلطة العثمانية قرارها بإبادة الموارنة، ليكون هذا الموقف رمز اتحاد شعبي لبناني وطني واحد.
أكد الحويك في رسالته الشهيرة “محبة الوطن” عام 1930 أن حب الأرض والبلاد فريضة أخلاقية وإيمانية، والوطن عطية إلهية واجب الحفاظ عليها، ليبقى لبنان وطناً خلاصياً لكل إنسان أحبه وعايشه وعاش على أرضه ضمن مسرح التاريخ اللبناني الشامل الراقي المفتوح على الحضارات شرقا وغربا.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة