لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

رحلة مثيرة: قصة اختفاء لوحة ليوناردو دافنتشي لمدة 250 عاماً

النهار٢٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٣ ص0 مشاهدة
رحلة مثيرة: قصة اختفاء لوحة ليوناردو دافنتشي لمدة 250 عاماً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أَين اختفَت لوحة داڤنتشي 250 سنة؟ (1 من 5)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستمرُّ شهرة ليوناردو داڤِنْتْشي (1452-1519) خصوصًا في لوحته "الموناليزا" (1516) حتى تكاد تطغى على لوحات له أُخرى لا يقلُّ معظمها، فنًّا وأَسرارًا، عن تلك اللوحة الأَشهر. ومن تلك الأَعمال الأُخرى: لوحة "المرأَة والنمس الأَبيض – أَو "القاقُم" (1490)، وهي أَيضًا تعرَّضَت للسرقة وللخطف والغياب نحو 250 سنة، كما تعرَّضَت "الموناليزا" للسرقة سنة 1911 واختفت نحو سنتين قبل أَن تعود إِلى متحف اللوفر (1913).

و"القاقُم" (أَو القَاقُوم) هو حيوان صغير، رقيقٌ، مرنٌ، من فصيلة "ابن عرس" التي تغتذي بأَكْل لحوم الحيوانات. جسمُه طويل ورفيع، أَطرافُهُ قصيرة، ذيلُهُ أَكبر منه، طرَفُهُ أَسود. يبدِّل فراءَه البُنِّيَّ صيفًا إِلى الأَبيض شتاءً. سريعُ الجري، ماهرٌ في صيد القوارض الثدييَّة. ولأَنه قريب جدًّا من النمس الأَبيض، ستم استخدام هذه التسمية في هذا المقال.

للَّوحة "السيِّدة والنمس الأَبيض" (55x40 سنتم) قصة مثيرة وسرٌّ غريب؛ فهي ضاعت واختَفَت نحو 250 سنة، قُدِّمَت إِلى أَميرة بولندية، و"نُفِيَتْ" إِلى باريس، وبفضل مدَبِّرة منزلٍ أُخفيَت من بطش النازيين. وأَحدث ما صدَر عنها، كتاب "ماذا رأَى النمس الأَبيض: رحلة لوحة ليوناردو دافنتشي المذهلة وسرُّها العميق" للكاتبة الأَميركية إيدِن كولينْسْوُورثْ الصادر عن منشورات "دوبل داي" في نيويورك.

المرأَة في اللوحة هي الصبيَّة سيسيليا غاليراني، عشيقة لودوڤيكو سْفورتْسَا دوق ميلانو. وعند ظهورها في مجموعة خاصة لدى سيِّدة بولندية، بعد اختفائها 250 سنة وعودتها إِلى كراكوف بإِنقاذها من أَيدي النازيين، كان ظهورُها حدثًا فنيًّا عالَميًّا. وتتميز هذه اللوحة بنظرة هذه المرأَة الإِيطالية، ووجهها الفتيّ، وملامحها الناعمة، وجمالها الساحر الذي جذَب دافنتشي حين جلس إِليها يرسمها في قصرٍ فخم من ميلانو، بتكليف من الدوق سْفورتْسَا الذي كُيِّفَ راسمًا النمْسِ أَبيضَ في حضنها رمزًا لحبِّها عشيقها.

استقرَّت اللوحة حاليًّا في "متحف الأُمراء" في كراكوف (بولندا)، بين لوحاتِ مجموعةٍ خاصةٍ للأَميرة البولونية إِيزابيلّا تْسارتوريسْكا زوجة الأَمير المنفيّ إِلاست باريس آدم تْسارتوريسْكي. وإِبان الحرب العالمية الثانية، أَخفتها مدبِّرة منزل بولونية خوف وقوعها بين أَيدي النازيين في باريس، لكن لصوصًا نجحوا في سرقتها وكادوا يتلفونها عندما أَمست لدى القائد النازي القاهر هانس فرانك. لتكون اليوم اللوحة أشهر وأَغلى كنز فني وطني في بولندا.

شارك الخبر: