لبنان
سياسة

مضيق هرمز تحت الحصار: 6 أشهر من التراجع التجاري الحاد وعالقون في الخليج

النهار٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:١٠ م0 مشاهدة
مضيق هرمز تحت الحصار: 6 أشهر من التراجع التجاري الحاد وعالقون في الخليج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "6 أشهر على إغلاق هرمز: التجارة البحرية تراجعت 85% وآلاف البحارة عالقون" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد ستة أشهر من اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، لا يزال مضيق هرمز الاستراتيجي يعاني من شلل شبه تام، حيث يجد آلاف البحارة أنفسهم عالقين في الخليج، بينما تراجعت حركة ناقلات السلع الأساسية بشكل كبير عن مستوياتها المعتادة.

قبل إغلاق المضيق من قبل إيران رداً على الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة في شباط/فبراير، كان نحو خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبر هرمز. ومع اندلاع الحرب، حذر الحرس الثوري الإيراني من وجود "منطقة خطرة" تمتد على مساحة 1400 كيلومتر مربع، يُشتبه في احتوائها على ألغام.

وفقاً لتحليل أجرته وكالة فرانس برس لبيانات منصة "كبلر" لتتبع حركة الملاحة البحرية، انخفض متوسط حركة سفن نقل السلع الأولية إلى 10 رحلات عبور يومياً بعد إغلاق إيران للمضيق في الأول من آذار/مارس، مقارنة بمتوسط يومي بلغ 95 رحلة في شباط/فبراير. شهدت حركة الملاحة انتعاشاً مؤقتاً بعد مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في حزيران/يونيو، رفعت متوسط حركة العبور إلى 36 رحلة يومياً، قبل أن تعود للانخفاض إلى 15 رحلة يومياً خلال فترة تجدد الأعمال القتالية المتقطعة بين 8 تموز/يوليو و22 آب/أغسطس.

مسارات جديدة وعمليات عبور "في الظلام"

كانت السفن تعبر مضيق هرمز بحرية عبر مسار معتمد من المنظمة البحرية الدولية قبل الحرب. حالياً، توجد مسارات منفصلة: مسار شمالي بمحاذاة الساحل الإيراني، وهو المسار الوحيد الذي تعتمده طهران، ومسار جنوبي بين الساحل العُماني ومناطق يُحتمل أن تكون مزروعة بالألغام. خلال الفترة الهادئة نسبياً بين 17 حزيران/يونيو و7 تموز/يوليو، استخدمت تسع سفن يومياً المسار الإيراني، وثماني سفن المسار العُماني، بينما عبرت بقية السفن عبر مسارات غير محددة أو المسار التقليدي.

أصبح نحو ثلثي عمليات العبور "مجهول المسار" منذ انهيار وقف إطلاق النار في 8 تموز/يوليو، مقارنة بأقل من واحد بالمئة قبل الحرب. وتشمل هذه العمليات سفناً لا يمكن التأكد من مسارها بدقة بسبب نقص البيانات أو التشويش على الإشارات أو غياب صور الأقمار الصناعية.

آلاف البحّارة عالقون

أفادت المنظمة البحرية الدولية لوكالة فرانس برس أن نحو ستة آلاف بحّار وحوالي 500 سفينة ما زالوا عالقين في الخليج منذ اندلاع النزاع. وتُجرى "مناقشات جارية" لتوفير مسار بحري آمن للسفن العالقة، لكن النتائج "تعتمد على خفض التصعيد في المنطقة".

كانت المنظمة البحرية الدولية قد أطلقت مبادرة في حزيران/يونيو لإجلاء أكثر من 11 ألف بحّار عالق، لكن الجهود توقفت عقب هجوم على سفينة. وخلال الأشهر الستة الماضية، قُتل ما لا يقل عن 20 بحّاراً وعاملاً في موانئ في حوادث أو هجمات في المنطقة، بحسب المنظمة.

شارك الخبر: