لبنان
ثقافة

فنان مغربي معتزل يطالب الجمهور بوقف تداول أغانيه القديمة: "خصيمكم أمام الله"

المدن٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٨ م0 مشاهدة
فنان مغربي معتزل يطالب الجمهور بوقف تداول أغانيه القديمة: "خصيمكم أمام الله"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فنان "تائب" يطلب من الجمهور وقف تداول أغانيه" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاد المغني المغربي المعتزل محمد رزقي، المعروف فنياً باسم "الشاب رزقي"، إلى الواجهة مجدداً بعد انتشار مقاطع من أغانيه القديمة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة "تيك توك". وقد وجه رزقي رسالة حادة إلى من يعيدون استخدام أعماله بحجة اعتزاله لأسباب دينية.

في مقطع فيديو نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، طالب رزقي مستخدمي أغانيه السابقة بعدم توظيفها من أجل تحقيق الانتشار أو المشاركة في "الترند"، قائلاً: "أقول لأي شخص يستخدم أعمالي الغنائية السابقة من أجل الترند وتيك توك إنني خصيمه أمام الله يوم القيامة".

وتعود أغنية "أنا الغلطان" إلى العام 2001، وهي من أبرز الأعمال التي ارتبط بها اسم رزقي خلال مسيرته الفنية. وبحسب منصة "أنغامي"، تتصدر الأغنية حالياً لائحة أعماله الأكثر تداولاً على المنصة، إلى جانب أغاني أخرى مثل "سامحيني حنان"، و"طالب الجوار"، و"يا ربي فرجها"، و"درتي لي رايك"، و"سيدي القبطان"، و"اللي نبغيها".

لم تقتصر عودة الأغنية على إعادة تداول التسجيل القديم، بل صدرت لها خلال الفترة الأخيرة نسخ جديدة، بينها "أنا الغلطان (Remix)" في آذار/مارس 2025، و"أنا الغلطان (Remaster 2026)" في شباط/فبراير 2026، بالإضافة إلى نسخة "ريمكس" أخرى في حزيران/يونيو 2026 بعنوان "أنا الغلطان (BENYEG Remix)". وتظهر هذه الإصدارات إلى جانب التسجيل الأصلي ضمن صفحة رزقي في "آبل ميوزيك".

بدأ رزقي الغناء في سن الثامنة عشرة، قبل أن يحقق انتشاراً واسعاً مع أغنية "أنا الغلطان" في مطلع الألفية. مزجت الأغنية بين الهيب هوب وكلمات بالعربية والفرنسية، واستفادت من عينة موسيقية من أغنية "إنساني" للفنانة سميرة سعيد الصادرة العام 1990.

أعلن رزقي اعتزاله الغناء نهائياً في العام 2011، وابتعد منذ ذلك الحين عن الساحة الفنية. وفي تصريحات لاحقة، تحدث عن بداياته الفنية بوصفها مرحلة ارتبطت، بحسب تعبيره، بـ"الطيش والجهل"، مشيراً إلى أنه كان يشعر بأنه يسير في طريق خاطئ قبل أن يقرر ترك الغناء من أجل "التوبة".

تثير "توبة" الفنانين العرب جدلاً دائماً لربطها الفن بالخطيئة. لكن رزقي يأخذ الموضوع إلى بعد آخر عبر مطالبته الجمهور بعدم تداول أغنياته القديمة، رغم أن تلك الأعمال الفنية ترتبط بذاكرة الجمهور وذائقته الموسيقية، مما فتح نقاشاً في مواقع التواصل حول ملكية تلك الأعمال بغض النظر عن تدين أصحابها.

شارك الخبر: