تصعيد جوي واسع: إسقاط مئات المسيرات في روسيا وحريق ضخم بمستودع وايلدبيريز

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "روسيا تُسقط 426 مسيّرة... وضربات أوكرانية تشعل حريقاً بمستودع لـ"وايلدبيريز"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قُتل شخصان نتيجة سقوط طائرة مسيّرة على أحد المنازل في جنوب غرب روسيا، بينما تسبّبت ضربات بمسيّرات أوكرانية في اندلاع حريق هائل بمستودع تابع لشركة التجارة الإلكترونية الروسية العملاقة "وايلدبيريز"، وذلك وفقاً لما أعلنت عنه السلطات الروسية الأربعاء.
وتُعتبر "وايلدبيريز" أكبر منصّة للتجارة الإلكترونية في روسيا، وتتعرض لعمليات استهداف مستمرة من قِبل كييف التي تتهمها بتقديم الدعم للجيش الروسي. وأوضح حاكم منطقة تامبوف، يفغيني بيرفيتشوف، عبر تطبيق "تلغرام"، أن حريقاً ضخماً اندلع ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء في مركز لوجستي تابع للشركة بمدينة كوتوفسك، الواقعة على مسافة نحو 500 كيلومتر جنوب شرق موسكو، نتيجة ضربات بطائرات مسيّرة أوكرانية. وأضاف أن النيران امتدت لتتجاوز مساحة 100 ألف متر مربع، مما أدى إلى إصابة أحد الموظّفين بارتجاج في الدماغ.
وأظهرت مقاطع مصورة نُشرت على منصات التواصل الاجتماعي حجم الدمار والنيران الهائلة وأعمدة الدخان الكثيفة المتصاعدة في السماء. وتجدر الإشارة إلى أن القوات الأوكرانية باتت تستهدف إلى جانب "وايلدبيريز" منصّة "أوزون" المنافسة لها، نظراً لأن المراكز اللوجستية والمستودعات التابعة لهذه الشركات العملاقة تتميز بتحصينات أقل مقارنة بالأهداف العسكرية.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ما مجموعه 426 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال الليل. وفي منطقة ليبيتسك المجاورة لمنطقة تامبوف، أفاد الحاكم إيغور أرتاموف بتحطّم طائرة مسيّرة تسببت في نشوب حريق بمنزل سكني، مؤكداً مقتل شخصين أحدهما رجل وطفل يبلغ من العمر أربعة عشر عاماً.
ومع مرور أربع سنوات ونصف السنة على بدء الهجوم الروسي واسع النطاق ضد أوكرانيا، تشهد جبهات القتال تكثيفاً ملحوظاً للضربات المتبادلة بين الجانبين خلال الأشهر الأخيرة، مما أسفر عن سقوط أعداد متزايدة من الضحايا المدنيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة