قراءة تحليلية في مشهد إضاعة الوقت السياسي وتداعياته الإقليمية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "مهزلة "مواطن إيراني" لملء الوقت الضائع" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا جولة تفاوض جديدة بين لبنان وإسرائيل في المدى المنظور، فلا أحد في المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي يريد سماع كلمة انسحاب طهران. المرحلة الحالية مكرّسة لإضاعة الوقت، ولا يعني ذلك أنها لا تحتاج أيضاً الى إدارة، بل على العكس يمكن أن تُبدّد بالانتظار أو بحراك لا مؤدّى له كما هي الحال بالنسبة إلى لبنان الدولة، أو بمواصلة التفجيرات والاعتداءات في الجنوب كما يفعل العدو الإسرائيلي، كذلك بتكرار ارتكاباته في سوريا وغزّة والضفّة الغربية.
الولايات المتحدة أعادت صوغ سياسة الضغوط القصوى على إيران، لتبدو كأنها جديدة وغير مسبوقة ويمكن أن تُسمّى نبذاً أو خنقاً اقتصادياً، أو حتى عقوبات يوم النصر الاقتصادي باعتبار أن النصر العسكري متعذّر. وإيران ترمّم قدراتها لنقلها من الدفاع الى الهجوم، ولا يزال هدفها منع تصدير النفط الخليجي طالما أن نفطها محاصر ومحتجز.
في الأثناء، ينشغل الفلسطينيون بانتخاباتهم كأنهم موقنون بأنها ستُجرى فعلاً، حتى في القدس وفي غزّة، وكأن شيئاً لم يحصل في غزّة أو لا يحصل في الضفّة. أما في لبنان فادت قضية محمد رضا شيباني إلى الواجهة، إذ كان هذا السفير الإيراني صنّف بالتوافق بين أطراف الحكم شخصاً غير مرغوب فيه، لكن إصرار حزب إيران أبقاه في بيروت، وبموجب توافق آخر بين بعض أطراف الحكم مدّدت مديرية الأمن العام تأشيرته منتهية الصلاحية وصنّفته مواطناً إيرانياً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة