رحلة تحويل متحف محمود درويش إلى صرح ثقافي نابض بالحياة في كتاب سامح خضر

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "سيرة مؤسسة ثقافية لصرح حفظ وصية محمود درويش" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يوثّق سامح خضر تجربة تحويل متحف محمود درويش من فضاء لحفظ الذاكرة إلى مؤسسة ثقافية حيّة، وذلك من خلال كتابه الصادر حديثاً "درويش.. المتحف وأنا" عن دار المعارف المصرية. يستعرض المؤلف تجربته كأول مدير للمتحف بين عامي 2012 و2018، مسلطاً الضوء على كيفية تحويل رمز وشاعر عالمي إلى مؤسسة ثقافية متكاملة تقاوم النسيان وتتجاوز مفهوم الضريح الجامد.
يشير الكتاب إلى المفارقة المتمثلة في رفض الشاعر محمود درويش للتخليد المؤسسي خلال حياته، مقابل إنشاء مكان يضم ضريحه ومقتنياته في رام الله. وقد استطاع سامح خضر بحنكته الإدارية أن يجعل من المتحف قِبلة للجمهور ومنصة لكبار المثقفين العرب، مستقطباً شخصيات بارزة مثل واسيني الأعرج، وإبراهيم نصر الله، وسعود السنعوسي، وفيصل حوراني، متجاوزاً التحديات السياسية والعراقيل التي تواجه العمل الثقافي في فلسطين.
يتطرق المؤلف كذلك إلى مفهوم "المثقف العدواني" وردود الفعل الانطباعية التي واجهت إدارة المتحف، مؤكداً أن النجاح المؤسسي هو السبيل الأنجح للارتقاء بالعمل الثقافي وحمايته من التجاذبات الفردية والنرجسيات الضيقة، لتظل الثقافة سلاحاً حياً في مواجهة محاولات طمس الهوية الفلسطينية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة