لبنان
عاجل

غزة تحت الحصار: أزمة مياه خانقة تهدد حياة السكان مع نفاد الوقود وتدمير البنية التحتية

المدن٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٠ م0 مشاهدة
غزة تحت الحصار: أزمة مياه خانقة تهدد حياة السكان مع نفاد الوقود وتدمير البنية التحتية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سكان غزة يواجهون العطش: الحصار يطال حتى مياه الشرب والخدمة" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتفاقم أزمة المياه في قطاع غزة بشكل يومي، نتيجة لسياسات الاحتلال الإسرائيلي التي تقيد إدخال المستلزمات الأساسية مثل الوقود والزيوت اللازمة لتشغيل مولدات الآبار ومحطات التحلية. وتتزامن هذه الأزمة مع استمرار قطع إمدادات الكهرباء عن القطاع منذ بداية الحرب، مما يضع آلاف النازحين والمواطنين في معاناة يومية للحصول على مياه الشرب والاستخدام. استمرت هذه الأزمة لأكثر من أسبوعين دون حلول مرتقبة.

يشير أبو محمد، العامل في محطة تحلية المياه المركزية بغزة، إلى أن المحطة لا تستطيع تلبية احتياجات القطاع المائية في ظل الظروف الراهنة. ويعزو ذلك إلى عدم قدرة المحطة على العمل بكامل طاقتها، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية لشبكات نقل المياه، مما يعيق وصول المياه إلى العديد من المناطق. وقد حاولت المؤسسات الدولية توفير حلول مؤقتة عبر شاحنات نقل المياه إلى مخيمات النازحين التي لا تصلها شبكة المياه، لكن هذه الحلول تبقى محدودة وغير كافية مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على المياه.

كانت غزة تضم ثلاث محطات مركزية لتحلية المياه تم إنشاؤها بدعم دولي قبل الحرب. وقد دمر الاحتلال واحدة منها في شمال غزة، بينما تعمل المحطتان المتبقيتان بطاقة أقل. إحداهما صغيرة ومحدودة الإنتاج، والأخرى الأكبر تواجه قيودًا بسبب منع الاحتلال إدخال الطاقة الشمسية والمعدات اللازمة لصيانتها.

يضطر المواطن الغزّاوي علاء إلى قطع مسافة كيلومتر يوميًا للحصول على بضعة لترات من المياه الصالحة للشرب، حيث انهارت شبكة المياه في منطقته منذ بداية الحرب. وحتى مع توفر المياه، فإن غياب مولدات الطاقة اللازمة لجرها يعيق الحصول عليها، في ظل عجز البلدية عن توفير هذه المولدات.

من جانبهم، حذر مسؤولون في اتحاد بلديات غزة من شح المياه، بسبب منع الاحتلال دخول الوقود والزيوت اللازمة لمولدات البلديات، محذرين من موجة عطش وشيكة.

في ظل شح المياه، اتجه العديد من المستثمرين إلى إنشاء محطات مياه صغيرة خاصة خلال الحرب. يؤكد

شارك الخبر: