وساطة قطرية جديدة بين طهران وواشنطن: هل يُفتح مسار الحوار حول مضيق هرمز؟


هذا الخبر بعنوان "وساطة قطرية جديدة بين طهران وواشنطن... هل يُفتح مسار الحوار؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة دبلوماسية جديدة، يعتزم رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني زيارة طهران لبحث سبل خفض التصعيد واستئناف الحوار بين إيران والولايات المتحدة. تأتي هذه الزيارة في ظل استمرار التوتر بشأن مضيق هرمز وتصاعد الضغوط الاقتصادية الأميركية على طهران، مع بقاء حركة الملاحة عبر هذا الممر المائي الحيوي موضع خلاف بين الطرفين.
يهدف التحرك القطري إلى إحياء المسار الدبلوماسي بين البلدين. ووفقاً لبيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، فإن الزيارة ستتناول جهود الوساطة القطرية والتطورات الإقليمية. من جانبه، أوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن المباحثات ستشمل حرية الملاحة في مضيق هرمز وضرورة عودتها إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير.
تأتي هذه الزيارة في وقت تلعب فيه قطر دوراً في الوساطة بين طهران وواشنطن، حيث ساهمت سابقاً في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حزيران/يونيو الماضي. ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز نقاط الخلاف، حيث تتمسك طهران بالسيطرة على حركة الملاحة فيه وفرض رسوم، بينما تطالب واشنطن بحرية الملاحة.
وفي تطور مرتبط بحركة الملاحة، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن تعرض سفينة للإصابة بـ"مقذوف غير محدد" في مضيق هرمز، مما أدى إلى اندلاع حريق على متنها. وتتعرض سفن عابرة للمضيق للاستهداف بانتظام منذ بدء الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير.
تزامنت التحركات الدبلوماسية القطرية مع تشديد واشنطن لضغوطها الاقتصادية على إيران، فيما تسعى الدوحة إلى إعادة فتح قنوات الحوار وخفض التوتر، خصوصاً حول مضيق هرمز الذي يمثل شرياناً رئيسياً لحركة الطاقة العالمية. وقد تراجعت تدفقات النفط عبر المضيق إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة