لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

مخاوف إشعاعات مراكز البيانات: حقيقة الأضرار الصحية وتأثيرها على السكان

النهار٢٧ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٦ م0 مشاهدة
مخاوف إشعاعات مراكز البيانات: حقيقة الأضرار الصحية وتأثيرها على السكان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إشعاعات مراكز البيانات تثير المخاوف... هل تشكل خطراً صحياً؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد منشآت مراكز البيانات تسارعاً ملحوظاً في إنشائها، على الرغم من المخاوف المتزايدة المرتبطة باستهلاكها الكبير للطاقة والمياه، فضلاً عن مستويات الضوضاء وتأثيرها المباشر على جودة الهواء. ويأتي التساؤل حول الإشعاعات التي تصدرها ومدى خطورتها ليضيف بُعداً جديداً لهذه المخاوف.

وبحسب تقرير نشره موقع BGR، فإن هذه المنشآت تصدر بالفعل مستويات مخفوضة من الإشعاع الكهرومغناطيسي غير المؤيّن، والتي تعرف بالمجالات الكهرومغناطيسية (EMF). كما ترتبط بها انبعاثات أخرى متنوعة تشمل الحرارة بالأشعة تحت الحمراء، والضوء المرئي، والضوضاء، وإشارات الترددات الراديوية، والتي يصدر معظمها عن المعدات المستخدمة داخل المنشأة، كما يظهر في منظر جوي لمراكز البيانات في أشبورن بولاية فيرجينيا.

وحتى مع وجود مخاوف لدى القاطنين بالقرب من مراكز البيانات، يشير التقرير إلى أن الإشعاعات الصادرة عنها لا يُفترض أن تسبب أي ضرر صحي؛ فهي تبقى إلى حدّ كبير محصورة بالمنطقة المحيطة أو بالقرب من المبنى، ولا تمتد إلى مسافات أبعد من أرض المنشأة، حيث تُصمم هذه المراكز خصيصاً لتكون محمية من التعرض الخارجي.

وتؤكد الأدلة الحالية أن المستويات المخفوضة من الإشعاع يُرجح ألاّ تشكل خطراً صحياً، مع بقاء بعض القلق بشأن التعرض طويل الأمد. وتجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية توضح أن الخطر الأكبر للإشعاع يتمثل في تسخين أنسجة الجسم، إلا أن هذا التأثير يرتبط حصراً بمستويات مرتفعة جداً من إشعاعات الترددات الراديوية الكهرومغناطيسية، وليس بالمستويات المنخفضة التي تنتجها مراكز البيانات.

إلى جانب ذلك، فإن الإشعاعات الكهرومغناطيسية غير المؤيّنة التي تنتجها مراكز البيانات ومجموعة واسعة من الأجهزة الإلكترونية ليست خطرة عند المستويات المعتادة. وتصدر هذه الإشعاعات عن الخوادم ومعدات الشبكات، بما فيها أجهزة التوجيه، وأنظمة إمداد الطاقة، ولوحات التحكم، وأنظمة الكمبيوتر، وأجهزة إرسال الإشارات اللاسلكية الصغيرة.

وتوجد أجهزة مماثلة ولكن على نطاق أصغر داخل المنازل وأماكن العمل والمحيط اليومي؛ حيث تنتج أجهزة التوجيه، والهواتف المحمولة، والأجهزة المحمولة، والحواسيب، والتلفزيونات الذكية مستويات مخفوضة من المجالات الكهرومغناطيسية، وينطبق الأمر ذاته على معظم الأجهزة التي تحمل تياراً كهربائياً أو تحتوي على أجهزة إرسال لاسلكية مثل تقنيات واي فاي وبلوتوث.

ولا يعني ذلك انعدام المخاطر تماماً، إذ يشير التقرير إلى احتمال وجود مخاطر مع التعرض الطويل الأمد أو المفرط، إلا أن وجود مركز بيانات قريب لا يُرجح أن يعرّض الشخص لإشعاعات تتجاوز ما هو موجود بالفعل في محيطه اليومي. وفي هذا السياق، ينصح التقرير بالحدّ من التعرض حيثما أمكن، مشيراً إلى أن بعض أجهزة المطبخ والأجهزة الإلكترونية القديمة والأقل كفاءة قد تسجل مستويات مرتفعة من الانبعاثات مقارنة بغيرها.

شارك الخبر: