لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

ظاهرة BookTok: كيف تصنع منصات التواصل والذائقة الأدبية ما نقرأه؟

النهار٢٧ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٨ ص0 مشاهدة
ظاهرة BookTok: كيف تصنع منصات التواصل والذائقة الأدبية ما نقرأه؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "والذائقة الأدبية: من يختار ما نقرأ؟ BookTok" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حين تتحوّل التوصية الشخصيّة إلى وسيلة قادرة على دفع كتاب نحو الشهرة والمبيعات، تصبح الحدود بين الرأي والتأثير والترويج أكثر التباساً. داخل عالم تيك توك الواسع، نشأ مجتمع فرعي له لغته الخاصّة وجمهوره وترنداته والمعروف باسم بوك توك.

يجمع هذا الفضاء القرّاء والكتّاب وصنّاع المحتوى حول الكتب، من خلال مراجعات سريعة، توصيات، اقتباسات وانطباعات شخصيّة قد تحوّل كتاباً مغموراً إلى ظاهرة، أو تعيد رواية قديمة إلى قوائم الأكثر مبيعاً. وما بدا كمساحة افتراضيّة يتبادل فيها محبّو القراءة كتبهم المفضّلة، أصبح اليوم لاعباً مؤثّراً في صناعة النشر وبالطريقة التي يكتشف بها الجيل الجديد قراءاته.

لكن مع اتساع هذه القوة، لم يعد السؤال يقتصر على ما إذا كان بوك توك يشجّع على القراءة، بل يصل إلى كيف يساهم في تشكيل ذائقة القرّاء، وعمن يملك القدرة على التأثير فيها. فحين تتحوّل التوصية الشخصيّة إلى وسيلة قادرة على دفع كتاب نحو الشهرة والمبيعات، تصبح الحدود بين الرأي والتأثير والترويج أكثر التباساً، خصوصاً مع الجدل الأخير حول تقاضي بعض صنّاع المحتوى مبالغ ماليّة مقابل مراجعة الكتب.

لم يخلُ نجاح بوك توك من الجدل، فقد أعاد نقاش حديث في أوساط المنصة طرح سؤال قديم بصيغة جديدة: هل يمكن أن تبقى مراجعة الكتاب رأياً مستقلاً إذا كان صاحبها يتقاضى المال مقابل تقديمها؟ وجاء الجدل بعد حديث صانع محتوى عن تقاضي ما يصل إلى ألف دولار من كتّاب مستقلين مقابل قراءة كتبهم ومراجعتها، قبل أن يعتذر لاحقاً عن الفيديو الذي أثار الانتقادات.

لكن المال ليس العامل الوحيد الذي يؤثر في الكتب التي تصل إلى القارئ، فحتى التوصية العفوية والصادقة تمرّ عبر وسيط آخر، أقل وضوحاً وأكثر حضوراً: خوارزمية تيك توك. حين يحقق فيديو عن كتاب ما تفاعلاً مرتفعاً، تزداد فرص ظهوره أمام مستخدمين جدد، ومع تكرار هذه الدائرة، قد يتحول عنوان واحد خلال فترة قصيرة إلى ظاهرة يصعب تفاديها.

وهنا يصبح السؤال أكثر تعقيداً: هل تنتشر بعض الكتب لأنها الأفضل، أم لأنها أكثر قابلية للتحول إلى محتوى؟ في النهاية، ربما لا يحتاج بوك توك إلى حكم نهائي بقدر ما يحتاج إلى قراءة واعية لتأثيره، بين قارئ يختار، وصانع محتوى يوصي، وخوارزمية تقرر ما يظهر أولاً.

شارك الخبر: