شركة فيزا تجري أول اختبار ناجح لمعاملة دفع دولية بالبطاقات في سوريا

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "فيزا تُجري أول اختبار لمعاملة دفع دولية بالبطاقات في سوريا بالتعاون مع فرنسبنك وبايميرا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركة فيزا استكمال أول اختبار فعلي لمعاملة دفع دولية بالبطاقات في سوريا، وذلك بالتعاون مع فرنسبنك لبنان وشركة بايميرا، في خطوة تقنية تمهيدية تسبق الإطلاق التجاري الواسع للخدمة، وجاءت هذه الخطوة بعد أيام قليلة من إجراء دفعة رمزية للرئيس أحمد الشرع باستخدام البطاقة نفسها.
وأفادت شركة فيزا، وهي إحدى كبريات شركات المدفوعات الرقمية عالمياً، في بيان صدر من دمشق بتاريخ 27 آب/أغسطس 2026، بأن هذا الاختبار يمثل الخطوة التقنية الأولى الملموسة على طريق تشغيل شبكة القبول الدولية في البلاد. وقد تزايد الاهتمام بهذا الحدث عقب انتشار مقطع فيديو يوثق دفعة رمزية للرئيس أحمد الشرع ببطاقة فيزا داخل أحد المحال في دمشق.
ويأتي هذا الاختبار في إطار تنفيذ القرار رقم 259/ل.أ الصادر عن مصرف سوريا المركزي، والذي منح المؤسسات المالية وشركات الدفع الإلكتروني العاملة في البلاد ترخيصاً للتعامل مع شبكات الدفع العالمية مثل فيزا وماستركارد. وتزامن ذلك مع بوادر رفع العقوبات الأميركية والأوروبية عن سوريا، حيث شرعت المصارف المرخصة في إعداد بنيتها التحتية لربط أجهزة الصراف الآلي ونقاط البيع بالشبكات العالمية.
وأوضحت فيزا أن الاختبار يعد خطوة محورية نحو توسيع القدرات الرقمية للدفع في السوق السورية، وتقديم وسيلة دفع آمنة ومريحة للزوار الدوليين، مع الإشارة إلى أن نطاق التجار المشمولين والجدول الزمني للإطلاق الواسع لم يُحددا بعد، ليظل الاختبار في إطاره التمهيدي.
ويُعد هذا الاختبار حلقة في سلسلة مسار طويل شرعت فيه فيزا منذ أواخر عام 2025، حيث أعلنت في كانون الأول/ديسمبر خارطة طريق لدمج سوريا في الاقتصاد الرقمي العالمي بالتعاون مع المصرف المركزي. وتلا ذلك تنظيم أول تجمع للمصارف والشركاء وصناع السياسات في دمشق خلال شباط/فبراير 2026، إلى جانب توقيع اتفاقية مع وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية في سان فرانسيسكو في الشهر ذاته.
وفي سياق متصل، صرح محمد صفوت رسلان، حاكم مصرف سوريا المركزي، بأن المصرف ينظر إلى تحديث منظومة المدفوعات الوطنية والتكامل مع الأنظمة الدولية على أنه جزء أساسي من عملية التطوير الواسعة للبنية التحتية المالية في سوريا، مؤكداً أن الالتزام بمعايير الامتثال وإدارة المخاطر يعد ركيزة أساسية لضمان نزاهة العمليات.
من جانبها، أكدت ليلى سرحان، نائب الرئيس الأول والمدير الإقليمي لأعمال فيزا في شمال أفريقيا ودول المشرق وباكستان، أن الشركة اتخذت خطوات جادة لإعادة تفعيل المدفوعات الرقمية في سوريا، مع نجاحها في اختبار معاملات فعلية تخدم الزوار الدوليين.
وأشار نديم مجاعص، الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات التابعة لمجموعة فرنسبنك، إلى أن هذا التعاون يتوج جهوداً طويلة لإعادة ربط سوريا بشبكات الدفع الدولية، بينما أوضح ميشال كتوعه، الرئيس التنفيذي لشركة بايميرا، أن عودة قبول البطاقات الدولية تشكل محطة بارزة في مسار التحول الرقمي بالتعاون مع فيزا وفرنسبنك لبنان وباقي الشركاء.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا