استعدادات لوفد عسكري لبناني إلى روما في أيلول وبحث ثلاثة مخارج لقوة التحقق

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الوفد العسكري اللبناني إلى روما في أيلول وثلاثة مخارج لقوّة التحقق" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في اللقاء الثلاثي العسكري المقبل، ستتم متابعة مسألة تحديد القوة الدولية التي ستقوم بالتحقق من سلاح حزب الله، بالتزامن مع الاتصالات السياسية المفتوحة والمواكبة لمسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل. ومع عدم تحديد موعد نهائي للجولة المقبلة في روما، يستعد الوفدان العسكريان في البلدين للاجتماع في أيلول المقبل لمتابعة ما نُوقش في الجولات السابقة.
وأفادت معلومات النهار بأن الجانبين سيبحثان ما جرى التوصل إليه حيال المناطق التجريبية التي لم تُطبق بالشكل المرسوم في لقاءات واشنطن وترجمتها في روما، جراء عدم التزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه. وفي ربط المسار العسكري بالاتصالات السياسية، يتبين أن عاملاً رئيسياً استفاد منه لبنان من خلال الاتصالات الأميركية تمثل في عدم تقدم إسرائيل إلى مساحات أخرى واحتلالها.
وستحضر على الطاولة العسكرية جملة من الملفات، من بينها استعراض جدول الاعتداءات الإسرائيلية واعتراض لبنان على تجريف المنازل وتدميرها، وآخرها في المنصوري. وتشكل تلة علي الطاهر نقطة رئيسة للبحث، إذ تحظى برمزية خاصة، حيث سيععمل بنيامين نتنياهو على استغلال أي فرصة تتيح لجيشه احتلالها لاستثمارها في انتخابات الكنيست المقبلة. في المقابل، تحظى التلة بمكانة خاصة عند حزب الله ومن خلفه طهران، بينما تعمل واشنطن على دفع تل أبيب للسيطرة عليها.
وتفيد مصادر بأنه لا توجد جهة خارج إطار الحزب تعرف حقيقة ما تحتويه هذه التلة من مسيرات وصواريخ وأعتدة عسكرية أخرى، ولا يوجد جزم بوجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني فيها. وثمة خشية من أن ينعكس أي تطور عسكري في علي الطاهر على مسار الطريق بين واشنطن وطهران. ولم يُبدِ الجيش اللبناني حماسة لتسلم التلة قبل موافقة الحزب والحصول على ضمانات أميركية بعدم إقدام إسرائيل على احتلالها.
وفيما يخص شكل القوة الدولية، ستتم متابعة مسألة تحديد القوة التي ستتحقق من سلاح حزب الله وسحبه في البلدات التي سيغادرها الجيش الإسرائيلي. وتفيد الاتصالات بثلاثة مخارج محتملة:
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة