تصعيد ميداني وسياسي في الجنوب: عون ينتقد من يرفض السيادة وعيسى يطالب بتسليم السلاح


هذا الخبر بعنوان "تساجل ميداني في الجنوب يواكب رفع السقوف السياسية... عون ينتقد "فئة ترفض السيادة"وعيسى: لتسليم السلاح" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتزامن التصعيد الميداني في جنوب لبنان مع ارتفاع حدة الخطاب السياسي، حيث انتقد الرئيس جوزف عون بشدة وجود "فئة في لبنان ترفض سيادة الدولة وتعتاش على غيابها"، مشيراً إلى وجود "صراع داخلي بين من هو نقيض الدولة وبيننا نحن". جاء ذلك في ظل استعراض الرئيس عون لحرس الشرف في احتفال الأمن العام. وتتزايد التناقضات في المواقف المتعلقة بالوضع المتفجر في الجنوب وجولة المفاوضات المقبلة، حيث شهد الجنوب جولة تصعيدية عنيفة، بالتزامن مع رفع السقف السياسي في موقف الرئيس عون تجاه ما وصفه بـ"حزب الله"، وإن لم يسمّه مباشرة. كما جدد السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى التأكيد على أن المطلوب من "حزب الله" هو تسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية.
يسود الغموض المشهد العام، رغم أن زيارة الوفد الإماراتي إلى بيروت لليوم الثاني عززت الثقة في مستقبل الاستثمارات في لبنان، نظراً للدعم الإماراتي القوي للسلطة اللبنانية. وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي، أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني عن عقد جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في روما خلال أيلول المقبل، مؤكداً استمرار دعم بلاده للمسار التفاوضي. إلا أن لبنان الرسمي لم يتلقَّ أي موعد محدد لهذه الجولة.
من جهة أخرى، يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة مشاورات مغلقة بشأن الوضع في لبنان بناءً على طلب فرنسا، وذلك في ظل استمرار التصعيد الأمني في الجنوب ودراسة الترتيبات المحتملة بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في لبنان (اليونيفيل). ومن المتوقع أن تقدم وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، ووكيل الأمين العام لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، إحاطة إعلامية. ويُذكر أن نهاية آب من كل عام هي الموعد التقليدي لمجلس الأمن لمراجعة انتداب اليونيفيل. وكان القرار 2790، الذي اعتمد بالإجماع العام الماضي، قد مدّد ولاية اليونيفيل حتى 31 كانون الأول 2026، وأمر ببدء تقليص منظم وانسحاب كامل خلال عام واحد من ذلك التاريخ. خلال المفاوضات بشأن القرار، طالبت الولايات المتحدة بتحديد موعد نهائي لإنهاء مهمة اليونيفيل، وهددت باستخدام حق النقض (الفيتو) إذا لم يتضمن هذا الموعد. لم يطالب أي من الأعضاء الآخرين بإغلاق القوة.
تأتي مشاورات اليوم في أعقاب الإحاطة الدورية بشأن تنفيذ القرار 1701، حيث أكد لاكروا ضرورة اتخاذ قرار مبكر بشأن ترتيبات ما بعد اليونيفيل لتسهيل التخطيط لانتقال محتمل، مشيراً إلى أن الأمانة العامة للأمم المتحدة تستعد لسيناريوهات مختلفة وتحتاج إلى توجيهات من المجلس. وشدد عدد من الأعضاء على أهمية تجنب فراغ أمني في جنوب لبنان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة