قراءة في رواية "إسمي فوزي": طفولة لا تزال حية ومعنى يرفض التأويل الجاهز


هذا الخبر بعنوان ""إسمي فوزي" وما زلت في الرابعة عشرة" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تطرح رواية "إسمي فوزي" للكاتب فوزي ذبيان تساؤلات عميقة حول الطفولة والفقد، بعيداً عن القوالب الجاهزة والاختزالات التقليدية. تستعرض الكاتبة تجربتها في قراءة الرواية وكيف أعادت اكتشاف الصبي والرجل معاً، من خلال لغة تخفي الكلمات خجلاً وحماية لها من العالم.
تدور الرواية حول محور أساسي يتمثل في موت نبيل، وما يتبعه من انهيار لليقين الأول لدى الطفل بأن الكبار يملكون الإجابات. لا تقدم الرواية بطلاً بريئاً مثالياً، بل تعرض طفلاً يسرق ويكذب ويدخن ويخفي دموعه، مما يعيد تعريف إنسانية الطفولة بعيداً عن رغبات الراشدين. كما ترفض العمل الخضوع لسلطة الحرب المطلقة في تفسير الألم، لتفتح الباب أمام تفاصيل الحياة اليومية والقطط والكتب والأسرار.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة