دليل شامل حول المكملات الغذائية للرياضيين: الفوائد، المخاطر، والخط الفاصل عن المنشطات

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "ما هي المكملات الغذائية التي يتناولها الرياضيون ولماذا؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعتبر المكملات الغذائية جزءاً أساسياً من حياة رياضيي النخبة حول العالم لتحسين الأداء وتسريع التعافي، وسط تساؤلات مستمرة حول مدى ارتباطها بالمنشطات. منذ ظهور الكرياتين كـ "سلاح سرّي" في دورة الألعاب الأولمبية عام 1992 في برشلونة، شهدت صناعة التغذية الرياضية طفرة هائلة، حيث تشير التقارير إلى أن نسبة تصل إلى 100% من الرياضيين في بعض الفرق يتناولون شكلاً من أشكال المكملات.
يوضح الخبراء مثل البروفيسور غرايم كلوز، أستاذ فسيولوجيا الإنسان في جامعة ليفربول جون مورس، والدراجة الأسترالية نيكول فراين، أن المكملات يجب أن تكون بمثابة "القطعة الأخيرة من الأحجية" لتكمل نظاماً غذائياً متكاملاً بنسبة 99%، وليست بديلاً عن الأساسيات مثل الطعام الجيد والنوم والتدريب. وتشمل أبرز المكملات مساحيق البروتين، والكرياتين، وفيتامين (د)، بالإضافة إلى الكربوهيدرات التي لعبت دوراً محورياً في كسر حاجز الساعتين في الماراثون بوساطة العداء سيباستيان ساوي.
وفيما يخص الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (WADA)، يتم تصنيف المواد بناءً على معايير تشمل خطورتها على الصحة، وتعزيزها للأداء، ومخالفتها لروح الرياضة. ورغم الفوائد، تواجه المكملات مخاطر تتعلق بالتلوث بمواد محظورة، وهو ما تؤكده هيئة مكافحة المنشطات في المملكة المتحدة (UKAD) وبرامج الفحص مثل "Informed Sport". كما يحرص رياضيون مثل مجدفة بريطانيا العظمى هايدي لونغ على تتبع تفاصيل المنتجات بدقة لتجنب أي سقوط في فخ الفحوصات.
إلى جانب المكملات الصناعية، يلجأ بعض الرياضيين إلى نهج "الطعام أولاً" من خلال الأغذية الكاملة، مثل حبوب "التيف" الإثيوبية التي أصبحت خياراً شائعاً لتعزيز الطاقة والتعافي لدى شخصيات بارزة مثل الملاكمة فران هينيسي، وهايله غيبرسيلاسي، وفينوس ويليامز، مع مراعاة التكلفة المالية الباهظة لهذه الصناعة التي تتطلب تخطيطاً دقيقاً من قبل الرياضيين.
صحة
صحة
صحة
صحة