لبنان
عاجل

أمل الأسر يتشبث وسط فاجعة الفيضانات في النيبال بعد 3 أيام من الكارثة

النهار٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٤ م0 مشاهدة
أمل الأسر يتشبث وسط فاجعة الفيضانات في النيبال بعد 3 أيام من الكارثة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسر المفقودين تتشبث بالأمل بعد 3 أيام على الكارثة في النيبال" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتشبث عائلات المفقودين بالأمل في العثور على أحبائهم، حيث تدقق بيأس في قوائم طويلة بأسماء الناجين المثبتة على جدار، وذلك بعد ثلاثة أيام من الفيضانات المدمرة التي اجتاحت الوادي بين النيبال والصين. وامتدت هذه القوائم على عدة صفحات، وكل اسم فيها يعود لشخص نجا من موجة جارفة من المياه والحطام، وُصفت بأنها أشبه بـ "تسونامي"، والتي انحدرت من الحدود بين النيبال والصين صباح الأربعاء. خلفت الفيضانات دماراً هائلاً، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 675 شخصاً في النيبال، بينما لا يزال 3000 شخص في عداد المفقودين. في بيدور، البلدة الأخيرة قبل الجزء المدمر من الطريق المؤدي إلى الصين، لم تعثر سوى قلة من العائلات على ما كانت تبحث عنه في تلك القوائم.

استجمع ريشي شريستا شجاعته لقراءة الأسماء بحثاً عن اسم ابن عمه المفقود، لكنه أقر بأن احتمالات تلقي أخبار سارة تتضاءل مع مرور كل ساعة. وقال لوكالة فرانس برس خارج القاعدة العسكرية في بيدور، مركز عمليات الإنقاذ الرئيسي: "مرت أكثر من ثلاثة أيام، لذلك أعتقد بنسبة 99 في المئة أنه لم يعد على قيد الحياة". كان ابن عمه راجان شريستا (35 عاماً) في طريقه شمالاً باتجاه التيبت والحدود الصينية عندما ضربت الفيضانات المنطقة. وأضاف شريستا: "تحدثت إليه صباح ذلك اليوم عندما توقف لشرب كوب من الشاي قرب الحدود، وكان ذلك آخر حديث بيننا. يقول الجنود إنهم ينقذون الأشخاص الذين يستطيعون رؤيتهم، أي أولئك الذين تمكنوا أساساً من الوصول إلى مناطق مرتفعة، لكن يبدو أنه دُفن تحت الأنقاض".

أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بأن الكارثة التي وقعت الأربعاء نجمت عن انهيار كتلة جليدية أدى إلى اندفاع سيل جارف من الحطام في مجرى نهر تريشولي نحو المناطق الواقعة أسفله، مما أدى إلى غرق تجمعات سكنية بأكملها تحت الوحل والصخور.

كان كالكا شاردا من بين الذين اعتصرهم الألم، حيث ترك المكان حزيناً بعد بحثه في القوائم عن ابنه فينود شاردا (18 عاماً)، الذي كان يعمل في محطة "أبر تريشولي" للطاقة الكهرومائية، ولا يزال في عداد المفقودين منذ الأربعاء. وقال: "اسم ابني غير موجود في القوائم. لا أعتقد أن هناك أي أمل، لأنه لو كان على قيد الحياة لوجد وسيلة للتواصل معنا".

بدت باسانغ شيربا، التي تقضي ثلاثة أيام خارج معسكر للجيش بانتظار أي أخبار عن شقيقها، مستسلمة هي الأخرى للأسوأ. كان شقيقها، تشيرينغ تامانغ (40 عاماً)، وهو سائق شاحنة، في طريقه عائداً إلى منزله بعد عبوره من الصين، وتوقف للمبيت في بلدة تيمور الحدودية. وقالت شيربا إنه على الأرجح كان على الطريق عندما ضربت الفيضانات المنطقة. وأضافت: "تتضاءل احتمالات بقائه على قيد الحياة مع مرور الوقت، لكننا على الأقل نريد العثور على جثمانه حتى نطوي هذه الصفحة. والداي في المنزل يبكيان وينتظران عودة ابنهما". أما والد ديل تامانغ، وهو مزارع، فقد عبر الحدود إلى الصين صباح الأربعاء متجهاً إلى السوق، ولم يعد منذ ذلك الحين. ولا يزال تامانغ متمسكاً بالأمل، ويحتفظ في هاتفه برسالة مُعاد توجيهها باللغة الصينية تتضمن أسماء ناجين محتملين، وقال إنه رأى اسم والده فيها، لكنه ما زال في حاجة إلى التأكد من صحة المعلومات. وقال: "لو أتمكن فقط التحدث إليه مرة واحدة..."

شارك الخبر: