لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

الجانب المظلم للذكاء الاصطناعي: عمالة هامشية بأجور زهيدة وأسواق عمل هشة

النهار٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:١٧ ص0 مشاهدة
الجانب المظلم للذكاء الاصطناعي: عمالة هامشية بأجور زهيدة وأسواق عمل هشة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عمال الظل خلف الذكاء الاصطناعي... 6 دولارات فقط في اليوم!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وسط الحديث المتواصل عن قدرة الذكاء الاصطناعي على خلق وظائف جديدة أو القضاء على أخرى، تمرّ حقيقة مقلقة غالبًا من دون اهتمام كافٍ؛ فالمهام التي تعجز الآلات عن تنفيذها بكفاءة تُسند في كثير من الأحيان إلى عمال مهمّشين حول العالم يواجهون أسواق عمل هشة وظروفًا اقتصادية صعبة.

يُعدّ العمل على البيانات جزءًا أساسيًا من تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، حيث يحتاج العاملون إلى تصنيف كميات ضخمة من النصوص والصور والمقاطع الصوتية والفيديوهات واختبارها ومراجعتها لتصبح صالحة للتدريب قبل أن تتمكن النماذج من التعلّم.

وتتولى هذه المهام قوة عاملة رقمية عالمية متنامية، تجهز البيانات لشركات التكنولوجيا وقطاعات أخرى كالمصارف والتأمين والرعاية الصحية والجهات الحكومية. وفي تقرير لـ "theconversation"، تُظهر مقابلات مع عشرة عاملين أن هشاشة سوق العمل والتهميش الاجتماعي دفعا عددًا من الشباب إلى هذا المجال، حيث يحصل العاملون في المهام العامة والمتكررة على مبالغ زهيدة قد لا تتجاوز 6 دولارات أسترالية يوميًا وسط ساعات عمل طويلة.

يشبه هذا العمل الوظائف ضعيفة التنظيم ضمن اقتصاد العمل المؤقت، إذ يخلو من العقود الرسمية وتظل قدرة العمال على الاعتراض محدودة للغاية، فضلاً عن تراجع حجم العمل المتاح مع تطور الذكاء الاصطناعي وزيادة صعوبة المهام المتبقية.

مع تسارع تبني الذكاء الاصطناعي، يرى الحقوقيون أن حماية هذه القوة العاملة ووضع رؤية طويلة الأمد باتت ضرورة ملحة، لتجنب أن يأتي هذا التطوير على حساب جودة حياة العاملين على البيانات وحقوقهم الأساسية.

شارك الخبر: