لبنان
سياسة

مصير السلاح الفلسطيني في لبنان: هل يتحول إلى ورقة ضغط استراتيجية لصالح حزب الله؟

المركزية٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٣ ص0 مشاهدة
مصير السلاح الفلسطيني في لبنان: هل يتحول إلى ورقة ضغط استراتيجية لصالح حزب الله؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السلاح الفلسطيني في لبنان.. ورقة ضغط في حسابات "الحزب"؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهاية تموز الماضي عن توصل مجلس السلام الذي يرأسه إلى اتفاق يقضي بنزع سلاح حماس والجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة بالكامل، برز تساؤل مهم حول ما إذا كان مصير سلاح حماس في لبنان مرتبطاً بشكل مباشر بمصير سلاحها في غزة.

وفي هذا السياق، كشف مصدر رسمي لبناني لصحيفة الشرق الأوسط أن العقبة الأساسية التي تعوق استكمال عملية تسلم السلاح الفلسطيني المنتشر داخل المخيمات، وتحديداً سلاح حماس والجهاد الإسلامي وحلفائهما، تكمن في ربط إيران وحزب الله مصير هذا السلاح بمصير سلاح الحزب نفسه، لاعتباره ورقة تفاوضية هامة يمكن استخدامها في أي مفاوضات مقبلة.

وأوضح المصدر ذاته أن حماس تحيل المطالبات بتسليم سلاحها في لبنان إلى حزب الله، بينما يرد الحزب بأن الوقت غير مناسب لبتّ هذا الملف. وأشار المصدر إلى أن نحو 60 في المئة من سلاح فصائل منظمة التحرير الفلسطينية قد تم تسليمه فعلياً، في حين أن السلاح المتبقي هو بمعظمه سلاح فردي تؤكد الفصائل حاجتها إليه للحفاظ على أمن المخيمات والدفاع عن النفس في مواجهة أي صراع فلسطيني داخلي.

وأضاف المصدر أن القسم الأساسي من سلاح حماس يتركز بشكل رئيسي في مخيم الرشيدية الواقع جنوب الليطاني، إلى جانب وجود صواريخ من نوع غراد في تلك المنطقة.

شارك الخبر: