لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

استراتيجية جديدة لتنويع صادرات النفط العراقي بعيداً عن مضيق هرمز عبر 4 مسارات بديلة

النهار٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٥ ص0 مشاهدة
استراتيجية جديدة لتنويع صادرات النفط العراقي بعيداً عن مضيق هرمز عبر 4 مسارات بديلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "4 مسارات بديلة للنفط العراقي بعيداً من مضيق هرمز... ما هي؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اقترح مرصد "إيكو عراق" اعتماد أربعة مسارات استراتيجية لأنابيب تصدير النفط، بهدف تنويع منافذ التصدير وتقليل اعتماد العراق على مضيق هرمز، في ظل تداعيات الحرب في المنطقة وتوقف صادرات النفط العراقية عبر المضيق.

وقال المرصد في بيان إن "العراق من أكثر الدول تضرراً اقتصادياً من الحرب في المنطقة نتيجة توقف صادراته النفطية عبر مضيق هرمز"، مشيراً إلى "ضرورة اعتماد طرق تصدير بديلة عبر شبكات الأنابيب لضمان استمرار تدفق النفط إلى الأسواق العالمية".

  • المسار الأول: طريق الشام الجديد (البصرة – حديثة – العقبة)، بما يتيح الوصول إلى البحر الأحمر بعيداً عن مضيق هرمز.
  • المسار الثاني: (حديثة – بانياس)، لربط النفط العراقي بالبحر المتوسط عبر الأراضي السورية وفتح منفذ إضافي باتجاه الأسواق الأوروبية.
  • المسار الثالث: يمر عبر (البصرة – السعودية – سلطنة عُمان)، للوصول إلى بحر العرب والأسواق الآسيوية دون المرور بمضيق هرمز.
  • المسار الرابع: (حديثة – كركوك – جيهان)، لتعزيز منفذ التصدير الشمالي وربط النفط العراقي بميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.

ورأى المرصد أن "مدينة حديثة في محافظة الأنبار يمكن أن تتحول إلى مركز رئيسي لشبكة أنابيب النفط العراقية من خلال ربط خطوط الجنوب بمنافذ التصدير في الأردن وسوريا وتركيا، مع إمكانية تطوير مسارات إضافية مستقبلاً".

كما أكد مرصد "إيكو عراق" أن تنويع منافذ التصدير لا يعني الاستغناء عن الخليج، وإنما يهدف إلى تقليل مخاطر الاعتماد على منفذ واحد وضمان استمرارية الصادرات النفطية بما يعزز مرونة الاقتصاد العراقي وأمن إيراداته.

شارك الخبر: