لبنان
سياسة

الذكرى الـ48 لتغييب الإمام الصدر: لبنان يتمسك بحصرية السلاح الشرعي ويرفض الحوار الأميركي مع "حزب الله"

النهار٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٠٠ م0 مشاهدة
الذكرى الـ48 لتغييب الإمام الصدر: لبنان يتمسك بحصرية السلاح الشرعي ويرفض الحوار الأميركي مع "حزب الله"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في ذكرى الصدر التزامٌ متشدد بحصرية السلاح إقفال باب التوظيف لحوار أميركي مع "الحزب"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في الذكرى الثامنة والأربعين لتغييب الإمام موسى الصدر، تتزايد المؤشرات على معركة حاسمة في الجنوب، حيث تدعم دول مجلس الأمن طلباً لبنانياً لتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، باستثناء المندوب الأميركي. وتشير التطورات الميدانية والدبلوماسية إلى أن حصول هذه المعركة لم يعد سوى مسألة توقيت يتفق عليه الجانبان الإسرائيلي والأميركي.

في ظل ترقب الأوساط اللبنانية للكلمة التي سيلقيها رئيس مجلس النواب نبيه بري، من المتوقع أن يركز على حجم الكارثة التي لحقت بالجنوب جراء العمليات الإسرائيلية، وموقفه المعارض للمفاوضات الثنائية واتفاق الإطار. كما سيتناول بري خطورة تفريغ الجنوب من اليونيفيل، مشدداً على ضرورة إيجاد بديل تحت علم الأمم المتحدة.

وكان رئيس الجمهورية جوزف عون قد استذكر في كلمة له مواقف الإمام الصدر الداعية إلى الدفاع عن كرامة الأرض والأهل، ورفض اعتبار الجنوب "منطقة منسية" أو ورقة تفاوض. وأكد عون على التزام لبنان الكامل بحصرية السلاح الشرعي بيد الدولة اللبنانية، وبسط سلطة الجيش على كامل الأراضي اللبنانية، تنفيذاً للقرار 1701.

في سياق متصل، تعاملت الأوساط المعنية مع البيان الأخير لوزارة الخارجية الأميركية، الذي طالبت فيه "حزب الله" بنزع سلاحه، مؤكدة أن الحكومة اللبنانية هي الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بالتفاوض بشأن مستقبل البلد. وأشارت واشنطن إلى أن "الإطار الثلاثي" بين إسرائيل ولبنان، برعاية أميركية، ينص بوضوح على أن الحكومة اللبنانية هي "المحاور الشرعي الوحيد" في المناقشات المتعلقة بمستقبل لبنان.

شارك الخبر: