لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

ذكرى الغياب والانتظار: رسالة وجدانية في ذكرى الإمام موسى الصدر

النهار٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٥ م0 مشاهدة
ذكرى الغياب والانتظار: رسالة وجدانية في ذكرى الإمام موسى الصدر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سيدي الإمام..." نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

الإمام موسى الصدر. د.عباس الحاج حسن يا سورةَ يوسف، وضوء عين الأتقياء.. يا ملح الصّحاري الباردة.. سلامٌ لغيابك، ونحن الغيّاب.. يموتُ شوقنا عند أعتاب آب ، كأنه رحلة البئر التي أخفت حسنك وضوء عينيك.

نحيا بكَ كلما ردّد الزمن حروف اسمك، صدرًا فيه قلوبنا المتعبة من الانتظار.. يا سيّد الوقت الذي تحمل في جبّتك سرًّا من الأسرار.. يا سيّد الوقت الذي نعيشه دون موت، ونموته شوقًا لراحتيك.. يا سورة يوسف.. أما آنَ لنا لقاء!

والوقت يجلدنا، وسجّان الشمس قد شاخ.. وما زلتَ نورًا سماويًّا لا تطفئه أحقاد الحاقدين.. أما حان الوقت أن نترك عند بابك كل ما أتعبنا! ونقصّ عليك حكاية الجنوب، والشهداء، والأمهات..

سيّدي: أتعبنا القهر، والشّوق، والصّبر.. فهل للقاءٍ من سبيل! غدًا، عندما يحكم الله، سنبكي كثيرًا فوق راحتيك.. سنبكي لأنك كنت حلمًا تحقق، وكنتَ حياةً عشناها كما يجب أن تُعاش...

أمانةٌ... وأفواجٌ... وأملٌ... وصاحب الراية مقدام، على كتفيه يحمل الوقت والتاريخ.. ما أتعبته الأيام، لكنّه يشتاق للقاء... سيّدي أبا صدري، كأنّ الأمس واليوم والغد عند آخر رماد الحروب.. تزرع لنا وردك وريحان الجنوب المنتصر، ووطنٌ يشبه صبرك، ويعبر صراط الحق.. غدًا، سنكتب للأجيال القادمة أننا عشّاق، وأمل لا يموت.

شارك الخبر: