لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

قصيدة وعتاب في الغدر وخيانة العهد بين الأحبة

النهار٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٥ ص0 مشاهدة
قصيدة وعتاب في الغدر وخيانة العهد بين الأحبة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "يا غادر العهد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أيا غادر العهدِ، هل تذكرُ الذي سقى الودّ من قلبي، وصانك ما صانا؟ وهبتُك قلباً لا يرى غير وجهك، وأودعتُك سرّي، فكنت لهُ خوّانا.

أقمتُك في صدر الفؤاد كأنّني وجدتُ بك المأوى، وكنت لهُ مأوى. فما كان ظنّي أنّ عهدك غادرٌ، ولا أنّ في كفّيك للغدر مثوى.

إذا كان ذنبي أنني كنتُ صادقاً، فيا ليت صدقي ما ابتغى منكُمُ نجوى. أيا من قتلت الحبّ في مهده، وتركت قلباً كان بالوصل يحيا.

ما الخائنُ الموجعُ إلا كطعنةٍ تجيءُ من القربى، فتُبقي لنا دما؛ فطعنُ العدوّ يُشفى بطول احتماله، ولكنّ طعن الحبيب لا يُلتأما.

سأمضي، وفي صدري من الوجد جمرةٌ، ولكنّني لن أستعيدك نادما. فإن كان حبّي قد أذلّ جوانحي، فإنّ كرامتي ستعيدُ لي ما قد تهدّما.

شارك الخبر: