لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

قراءة نقدية في ألبوم كاظم الساهر الأخير: حين يغيب السحر المعهود في بلا عنوان

النهار٣١ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٤٧ م0 مشاهدة
قراءة نقدية في ألبوم كاظم الساهر الأخير: حين يغيب السحر المعهود في بلا عنوان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بلا عنوان، بلا كاظم!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أحببنا كاظم، ومنذ أكثر من ثلاثين عاماً ونحن نردد أغانيه، بفيضها الرومانسي وتجلياتها العاطفية. يتابع الكاتب فلاح المشعل مسيرة الفنان والموسيقي كاظم الساهر منذ سنوات انطلاقته الأولى، مشيراً إلى أنه حمل منذ البداية بصمة خاصة في أسلوبه اللحني وطريقته في الأداء التعبيري، بعيداً عن النمطية التي سار عليها كثير من أبناء جيله.

كانت أغنية كاظم تحمل مؤثرات عصف زمانها وسنوات الجمر والحصار وزمن الشتات، لتصبح الآهات التي تتصاعد بين الجمل الغنائية اختصاراً لحكاية ملايين العراقيين. وقد تعاون الساهر مع الموسيقار فتح الله أحمد والشاعر الكبير كريم العراقي ليشكلوا ثلاثية إبداعية صنعت مرحلة مهمة من الأغنية العراقية التي انتشرت في الأجواء العربية وعلى مسارح العالم.

يُعد الساهر إيقونة للنغم الجميل وغناء القصيدة، وهو شديد الصعوبة في انتقاء النصوص والبحث عن صياغات وجمل موسيقية غير مستهلكة. ورغم هذه الصفات الجمالية، فإن عشاق كاظم الساهر حملوا أسئلة كثيرة حول ألبومه الأخير بلا عنوان، متسائلين عن جديد القصيدة والبناء اللحني وصدق العاطفة.

يرى المقال أن هذه الأسئلة لم تجد إجابات واضحة كاملة في ألبوم بلا عنوان، باستثناء بعض الالتماعات اللحنية واللمسات الجميلة، حيث بدا الأداء في مساحة محدودة من الاستعراض للققدرات المعهودة. ويخلص المقال إلى أن الألبوم، ورغم أنه ليس سيئاً، إلا أنه يفتقد في بعض أغنياته ذلك الكاظم الذي عرفناه وأحببناه، ليترك إحساساً بأنه أقل من مستوى كاظم الساهر المعهود.

شارك الخبر: