لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

منوعات

رحلة العصفور إلى شجرته الخاصة: تأملات أب في وداع ابنه المهاجر

النهار٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٠٩ م0 مشاهدة
رحلة العصفور إلى شجرته الخاصة: تأملات أب في وداع ابنه المهاجر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل كنتُ أباً جيداً؟... حين يكبر العصفور الصغير ويغادر شجرة أبويه" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سافر فارس اليوم حاملًا حقيبته متوجهاً إلى فرنسا لاستكمال دراسة الموسيقى في مدينة ليل. وأثناء مراقبته، استحضر الأب ذكريات نصوص التعبير الكتابي المدرسية التي كان يكتبها آباء حكماء لأبنائهم المسافرين، متسائلاً عن مدى حكمته في هذه اللحظة. تخللت مشاعر الفرح بخروجه من لبنان وأزماته، والخوف الطبيعي الذي يصيب الآباء حين يعلمون أبناءهم الطيران.

تذكر الأب طفولة فارس المستقلة، وقصته مع العصفور الصغير حين كان في الثالثة من عمره، مفضلاً بناء شجرته الخاصة. وعلى عكس مسيرة الأب المضطربة مع التعليم ومدرستها (عائشة أم المؤمنين!)، كان فارس محباً للتعليم ومتفوقاً، واختار الموسيقى بمحض إرادته متفوقاً في الكونسرفتوار في لبنان بامتياز مع مرتبة الشرف، ومعتمداً على نفسه في جمع ثمن سفره من إعطاء دروس البيانو للأطفال.

يقر الأب بعيوبه وأخطائه، متذكراً تجربته مع سرطان الكلية ولجوئه لتقنية التأمل التجاوزي، مشيداً بوعي أم فارس وقدرتها على احتوائهما مقارنة بأسلوبه المترع بالرسائل غير المباشرة. ويوصي ابنه بتجاوز أخطائه والاحتفاظ بالصفات الجيبة، معرباً عن أمله في أن تبقى بوصلة فارس سليمة وألا يفقد إنسانيته، مستذكراً مشاركته في يوم اللغة العربية بحضور أحمد قعبور وإلقائه قصيدة لمحمود درويش.

يختتم الأب تأملاته بالقول إن نجاح ابنه الحقيقي تحقق بحمله حقيبته التي صنع ثمنها بنفسه، داعياً إياه لعدم الالتفات للوراء والتحليق نحو المكان الذي يريده، بينما يبقيان هو وأمه في انتظار دائم له.

شارك الخبر: