مرحلة حساسة لتقرير مصير الوجود الدولي في جنوب لبنان وسط مساعٍ لتفادي الفراغ الأمني

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "البحث في مستقبل الوجود الدولي جنوباً في مرحلة دقيقة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخل البحث في مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان مرحلة دقيقة مع المشاورات التي جرت في نيويورك حول الترتيبات التي يمكن اعتمادها بعد انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل". وأظهرت المناقشات توافقاً بين عدد من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، باستثناء الولايات المتحدة، على ضرورة تجنب حصول فراغ في الجنوب وإيجاد صيغة لوجود دولي يضم عناصر من دول مختلفة لمواكبة الجيش اللبناني.
وتأخذ هذه المشاورات في الاعتبار الموقف الرسمي للحكومة اللبنانية، الذي تم التعبير عنه في رسالة وجهتها إلى مجلس الأمن تطالب فيها بوجود دولي يخلف "اليونيفيل" في الجنوب لمواكبة انتشار الجيش والمساهمة في الاستقرار. غير أن المصادر الدبلوماسية تشير إلى صعوبة إنشاء "يونيفيل" جديدة بنفس الطريقة، مما يجعل البحث مستمراً عن صيغة مختلفة تظل تفاصيلها وحجمها ومهماتها غامضة.
وتتمحور إحدى النقاط الرئيسية حول حاجات الجيش اللبناني، حيث يدرك أعضاء في مجلس الأمن حاجته إلى دعم إضافي في القدرات الهندسية ونزع الألغام والذخائر غير المنفجرة، إضافة إلى متطلبات تقنية ولوجستية أخرى. ومع ذلك، تشير فرنسا ودول أخرى إلى الحاجة لوجود عسكري دولي للمراقبة ومواكبة الجيش في منطقة تشهد توتراً ومخاطر أمنية كبيرة.
وفي السياق ذاته، نقل عن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، الدبلوماسي الفرنسي جان بيار لاكروا، وجود مراقبين عسكريين دوليين بمهمات مفتوحة زمنياً منذ عقود، بينهم نحو أربعين مراقباً في لبنان، إلا أن هذا الخيار يبدو غير كافٍ وحدها في ظل التوتر القائم. ولم تؤدِ مشاورات الجمعة إلى نتيجة نهائية، بينما لم تتوصل المبادرة الفرنسية-الإيطالية بعد إلى تصور نهائي.
وتشير المصادر إلى تباين داخل الحكومة الإيطالية نفسها بين وزير الدفاع ورئيسة الحكومة جورجيا ميلوني حيال المشروع ومخاطره، لا سيما بعد تلقي إيطاليا رسالة من "حزب الله" تعارض وجود قوة دولية جديدة. ومع ضيق الوقت المتاح للتوصل إلى حل قبل انتهاء المرحلة العملياتية لـ"اليونيفيل"، تبقى الحاجة ملحة لتحديد شكل الوجود الدولي المقبل لمنع وقوع فراغ أمني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة