تصعيد بين واشنطن وطهران: إيران تشترط التزام أميركا لتنفيذ مذكرة التفاهم وغوتيريش يدعو للتهدئة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "إيران مستعدة لتنفيذ مذكرة التفاهم شرط التزام أميركا... وغوتيريش يدعو إلى ضبط النفس" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه المواجهة بين واشنطن وطهران إلى مزيد من التصعيد، مع تهديدات أميركية بالرد على الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية في الأردن، بالتزامن مع تشديد إدارة دونالد ترامب على تأثير العقوبات في الاقتصاد الإيراني.
ووصف ترامب الوضع في طهران بـ"الفوضى العارمة" وتوعّد بضربة قوية، بينما قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إنّ الضغوط الاقتصادية تتزايد وإن القيادة الإيرانية باتت تدرك تداعيات العقوبات.
وفي سياق التطورات الدبلوماسية، قال رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف بعد لقائه بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: "جددت التزامنا بتحقيق السلام عبر ضبط النفس والحوار والدبلوماسية". وأكد شهباز شريف أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تشكل المسار الأكثر قابلية للتطبيق ولتحقيق سلام واستقرار دائمين.
من جهتها، أعلنت الرئاسة الإيرانية أن الرئيس بزشكيان أكد لرئيس وزراء باكستان الاستعداد لتنفيذ مذكرة التفاهم شرط التزام الطرف المقابل، موضحاً أنه يجب تجنب الحرب وإرساء السلام والأمن في المنطقة.
من جهته، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة إيران بالمؤسف. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش بمؤتمر صحافي في نيويورك، إن الأمين العام يحث الجميع على ضبط النفس والعودة للديبلوماسية.
وفي وقت سابق، صرح ترامب لشبكة "فوكس نيوز" بأن أنظمة الدفاع الجوي الأميركية اعترضت جميع الصواريخ الإيرانية باستثناء صاروخ واحد لم يصب أي شيء مهم، متوعّداً طهران بضربة "شديدة". ووصف ترامب إيران بأنها "دولة فاشلة"، مشيراً عبر منصته "تروث سوشال" إلى أن إيران لم تعد تملك بحرية أو سلاحاً جوياً، واتهم السلطات بارتكاب انتهاكات بحق المحتجين.
من جانبه، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أنّ إيران تشن هجوماً "عنيفاً" لأنها تواجه خسائر اقتصادية، مشيراً إلى وجود طوابير تمتد لساعات للحصول على الوقود.
في المقابل، أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ بلاده لا تزال تسعى إلى تحقيق مسار الاتفاق والتفاهم، معتبراً أن "حلّ المشكلات القائمة يكمن في الحوار والتعاون".
وتأتي التصريحات الأميركية في أعقاب إعلان واشنطن شن ضربات استهدفت منصّتي إطلاق صواريخ في جزيرة لارك بمضيق هرمز، وردّ الحرس الثوري الإيراني بمهاجمة أهداف عسكرية أميركية في قاعدتي الملك حسين والأزرق في الأردن، وسط إدانات عربية واسعة للهجمات ودعوات لخفض التصعيد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة