لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

رحيل الشاعر والكاتب نعمة مرعي عن عمر ناهز التسعين عاماً بعد مسيرة حافلة بالعصامية والأدب

النهار١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٣ ص0 مشاهدة
رحيل الشاعر والكاتب نعمة مرعي عن عمر ناهز التسعين عاماً بعد مسيرة حافلة بالعصامية والأدب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كتب "قصّة حياتي" ورحل…" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رحل الكاتب والشاعر نعمة مرعي عن عالمنا بعد مسيرة حياة طويلة حافلة بالكفاح والمثابرة، تاركاً خلفه أرشيفاً غنياً بالكتب والأدب. وُضّبت حقيبة سفره التي لم تحضن ثياباً أو عطراً، بل حملت إرثاً صاغه بحبر التعب وحب الكلمة.

عُرف الراحل، الذي مارس مهنة تدريس اللغة العربية في مدارس الضيعة في المريجات الشوف، برجل الحكمة والصبر والكفاح. اختبر الغربة في أحلك ظروفها بعد أن اختارها مرغماً بسبب الحروب التي ألمّت بلبنان سنة ١٩٧٥، حيث ترك مجبراً ضيعته الأحب المريجات ليحلّق في الفضاء بعيداً عنها.

نجح في الاغتراب القسري ببناء مؤسسات خاصة مع أولاده أمنّت له اكتفاءً مادياً وحياة كريمة، أتاحت له مساعدة المحتاج. عُرف أبو مرعي بحسن النطق والمنطق، وعفيف اللسان، وطيّب الملقى، وطفولي الوجه حتى بلوغه عتبة التسعين، محتفظاً برجاحة عقله وإدراكه حتى الرمق الأخير.

استثمر وعيه الفكري وشغفه بالكتابة ليودع بيننا كتابه الأخير "قصّة حياتي"، الذي اختصر فيه سيرة رجل عصامي لم يثنه عمر أو تكبله مصاعب عن إنجاز أروع إصداراته الفكرية والأدبية، ليطوي اليوم سنواته التسعين على الأرض تاركاً سمعة طيبة ودماثة أخلاق ونظافة الكفّ.

شارك الخبر: