لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

رحلة الغموض والبقاء: أين اختفت لوحة ليوناردو داڤنتشي لقرون؟

النهار١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٣ ص0 مشاهدة
رحلة الغموض والبقاء: أين اختفت لوحة ليوناردو داڤنتشي لقرون؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أَين اختفَت لوحة داڤنتشي 250 سنة؟ (3 من 5)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعرض هذه الحلقة رحلة لوحة ليوناردو داڤِنْتْشي الشهيرة "المرأَة والنمس الأَبيض" أو "القاقُم" (1490)، وكيف تعرضت للسرقة والخطف والغياب لنحو 250 سنة. بعد انتقالها من قصر دوق ميلانو، واصلت اللوحة تنقلاتها عبر التاريخ، مروراً بنفي الثوار الروس الأَمير الشاب آدم جيرزي تشارتوريسكي إلى باريس واستقراره في "أُوتيل لامبير" Lambert حيث حافظ على اللوحة بكل حرص.

ومع استمرار النشاط السياسي للأمير آدم معارضاً القيصر الروسي نقولا الأَول من أجل استقلال بولونيا، ورث الابن أُوغستين جوزف تسارتوريسْكي اللوحة وقرر نقلها إلى دْرِسْدِنْ في ألمانيا حفظاً لها من خطر الحرب الفرنسية البروسية، ثم إلى كراكوف قبل أن تعاد مجدداً إلى دْرِسْدِنْ قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى تحت حماية "إِدارة المجموعة الملَكيَّة".

وفي تلك الفترة، عايَنَ اللوحة المؤَرخ التشكيلي الأَلماني هانس پُــوسّ Posse الذي أذهله جمالها. ولاحقاً، عُيّن پُــوسّ موفَدًا فنِّيًّا شخصيًّا لأَدولف هتلر للإِشراف على مصادرة الأَعمال الفنية وإنشاء "متحف الفوهرر" في لينْزْ النمساوية. وقد نفذ پُــوسّ مهمته بصيغة دقيقة وشاملة في دْرِسْدِنْ وميونيخ وفيينَّا.

وفي خضم ذلك، قامت ماريا لودفيكا كْراسينْسْكا، والدة المالك الرسمي أُوغستين جوزف تسارتوريسْكي، بتدابير حازمة لحماية اللوحة داخل قصرها عبر تأْمين أَكياس رمل ومواد إسعافات أولية وأقنعة غاز، بانتظار ما ستكشفه الحلقة الرابعة عن مصير اللوحة.

شارك الخبر: