لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

قراءة تحليلية في مشهد البراغيث والطفيليات وتداعياتها الاجتماعية والسياسية

النهار١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٥ ص0 مشاهدة
قراءة تحليلية في مشهد البراغيث والطفيليات وتداعياتها الاجتماعية والسياسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البراغيث" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

صورة تعبيرية مصممة بالذكاء الاصطناعي نعمت كريدلي وُضعت البيوض، سقطت بين البنود، فظهرت اليرقة. من براز البارود تتغذى، تتلذّذ بالوعود تُتلمذ على السرقة. أصبحت شرنقة. الصعاليك أُصيبت بالعمْلقة! في كتب الآلهة تحمي ذلك الكامن. تظنّها تائهة، وهي إبليس ماجن!

تنتظر بمكرٍ ظلَّ حركة؛ من ركود بكرٍ تخرج المعركة. فالصعاليك أُصيبت بالعمْلقة! إنّها البراغيث، الذكر كالأنثى خبيث، فهل من مضيف يقدم بقاءه رغيف؟ أجساد متآكلةُ العقول رحّبتْ بالطفيليات. أرضها خانت المحصول، فتكاثر نهم الويلات. وبدأت لعبة الزحلقة.

جحورٌ تقدِّس اللدغات، تهتف: طوبى للمستعمرات. تهديها إكسير البقاء: اهتزاز، حضن، ودماء. القرابين تقود نفسها للتجويف؛ تبتسم ومصاصيها أفرغوا الغضاريف. الغفلة جيَف أدمنت رقصة الورقة. فقد الحبر الصواب، والأغصان جلدها الإرهاب.

إن قُتِل برغوث، تفقس آلافُ الآلام. فكيف نبيد الموروث، ونكافح ناقلي الأوهام؟ إياكم وخطيئةَ الترقيع! فلتتآكل أناملُ القطيع، ضعوا السّم في المشاريع. طوبى لسياسة التجويع! أحرقوا القفازين في المطرقة.

أريدك جافة أيتها الفريسة. هيا، امتلئي بالتصدعات! كوني صحراءً تعيسة، لتنقضَّ البراغيث على الذات. أنظروا إليها كيف تثقُب بعضها! في أوعية حلفائها، تحقن حمضها؛ لعابها فقد قدرة منع التخثر؛ تجلّطتْ، تفجّرتْ، أبادها التصحر. ذروتها التضخم، ونهايتها إبادة التفرقة، فالصعاليك أسقطتها العمْلقة.

شارك الخبر: