السينما اللبنانية في مهرجان البندقية: أزمات الوطن تنبض على الشاشة العالمية


هذا الخبر بعنوان "من بيروت الى البندقية... السينما اللبنانية تحجز مقعدها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشارك لبنان في الدورة الثالثة والثمانين لمهرجان البندقية السينمائي، الذي يُقام بين 2 و12 سبتمبر، حاملاً معه قصصاً مستمدة من واقعه المعقد، من خلال فيلمي “Furies” لرامي قديح و“Quelques instants de bonheur” لشادن صفي الدين تازي. لا يقتصر الحضور اللبناني على صورة سياحية، بل يعكس الأزمات الراهنة مثل الأموال المجمدة في المصارف، وتأثير الحرب المراقبة عن بعد، والبحث عن تمويل وفرص في الخارج للمشاريع السينمائية.
على الرغم من أن المشاركة اللبنانية ليست كبيرة من حيث العدد ولا تصل إلى المسابقة الرسمية على جائزة "الأسد الذهبي"، إلا أنها تتوزع بين فيلمين في الاختيارات الرسمية ومشاريع ضمن سوق الإنتاج. هذا الحضور يسلط الضوء على كيفية تحول الأزمات اللبنانية إلى مادة سينمائية ذات بعد عالمي.
في قسم “Venice Spotlight”، يقدم المخرج اللبناني رامي قديح فيلم “Furies” (غضب)، وهو إنتاج لبناني-برازيلي باللغة العربية. يشارك في الفيلم نخبة من الممثلين اللبنانيين، كما يحظى بدعم من جورج كلوني وشركته الإنتاجية Smokehouse Pictures كمنتج تنفيذي.
تدور أحداث الفيلم حول واقعة مجمدة في المصارف اللبنانية، حيث تجد أم عزباء تدعى