الرئيس الصيني شي جينبينغ يؤكد عمق العلاقات المصرية الصينية قبيل زيارته للقاهرة: "من يشرب من نيلها يعود إليها"


هذا الخبر بعنوان "رئيس الصين قبيل زيارته مصر: من يشرب من نيلها يعود إليه" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في استباق لزيارته المرتقبة إلى القاهرة، والتي تبدأ يوم الثلاثاء، نشر الرئيس الصيني شي جينبينغ مقالاً في صحف مصرية سلط فيه الضوء على العلاقات التاريخية بين البلدين وآفاق التعاون المستقبلي. وأشار الرئيس الصيني إلى أن زيارته الثانية لمصر، بعد عقد من الأولى، تأتي انطلاقاً من المثل المصري الشهير: "من يشرب من مياه نهر النيل، يعود إليه مرة ثانية".
وتأتي زيارة شي جينبينغ إلى مصر لتعيد رسم ملامح الشراكة بين البلدين بعد 70 عاماً من العلاقات الممتدة، والتي تشمل مجالات متنوعة من الاستثمار والتكنولوجيا إلى الدور الإقليمي ومكانة القاهرة في حسابات بكين. وفي مقاله الذي نشرته جريدة الأهرام المصرية، أعرب جينبينغ عن تطلعه خلال زيارته الحالية إلى "تبادل أطراف الحديث مع الرئيس السيسي حول سبل تعزيز الصداقة والتعاون، بما يرسم خطوطاً عريضة جديدة لتعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة القائمة بين الصين ومصر".
كما استند الرئيس الصيني إلى مثل صيني قديم مفاده أن "الإخلاص للأصدقاء يقرب قلوبهم رغم المسافة الطويلة بينهم". واعتبر أن الصين ومصر، كحضارتين عريقتين، قد أسهمتا بكنوز روحية وثقافية ثمينة في تنمية المجتمع البشري. وأشار إلى أن العلاقات الصينية المصرية، على مدى 70 عاماً من التحديات والصعوبات التي تم تجاوزها، قد صمدت أمام تغيرات الأوضاع الدولية وظلت تحافظ على مسار تطورها وديناميكيتها. ووصف هذه العلاقات بأنها أصبحت نموذجاً يحتذى به للتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية والإفريقية، وقدوة للتعايش الودي والتضامن بين الدول النامية.
وشدد جين بينغ على أن الصين ومصر شريكان موثوقان يسعيان إلى الكسب المشترك من خلال التعاون. وتعتبر مصر شريكاً تجارياً واستثمارياً مهماً للصين في العالم العربي وإفريقيا، وهي من أوائل الدول التي شاركت في مبادرة "الحزام والطريق".
وفي سياق متصل، استعرض الرئيس الصيني مجالات التعاون الثنائي، مشيراً إلى منطقة السويس للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، والتي وفرت استثمارات ضخمة وفرص عمل واسعة لمصر. كما أنجزت الشركات الصينية في مصر أعلى مبنى وأول قطار مكهرب في القارة الإفريقية. وأصبح البرتقال المصري من أوائل المنتجات الإفريقية التي دخلت السوق الصينية بعد تطبيق سياسة الإعفاء من الرسوم الجمركية على واردات الدول الإفريقية التي لها علاقات دبلوماسية مع الصين. واختتم بالقول: "علينا أن نحقق المنفعة المتبادلة والكسب المشترك ونكون قدوة في التنمية المشتركة".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة